العبّارة المصرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مئاتٌ من ضبا عبر الضبابِتوفُّوا صوّحوا تحت العبابِ
تَحقق في ضُبا ما خفت منهعلى شعبي وأصحابي النِّجابِ
قضى شهداء سوريّا ومصرٍسعودييــــــن بالقَدَر المُجابِ
بحار ضبا ضباب في المآقيسيبقى سائـــــداً دون انجيابِ
جرت عبّارة من مصر نهراًمن العبرات تجري في انسكابِ
رعى رب الورى أسرَ الضحاياوواساهم على هذا المصابِ
رجونا نحن للغرقى انتشالاًولكن القضاء بــــــلا حسابِ
هم الشهداء في برٍ وبحرٍلقد جعلوا الجوانح في انتحابِ
وليت الله أغرقني بديلاًوأرجو أن أكون فدا الشبابِ
بطولات الغياث هنا تجلتوجلَّتْ في انتشالات عُجابِ
تعوَّدنا العروبيين شُمّامناجيداً كأسراب العُقـــــابِ
يد السبّاحة امتدت إليهموضمّتهم إلى أمـــــن مجابِ
فما أحلى التقاء يد النشامىبأيدي مصر في دفع المصابِ
يموت أحبتي في مصر هذاأليمٌ حيث عشت ضحى شبابي
بلاد تعشق الدنيا جميعاًعواطفها أحنُّ من السَّحابِ
فهم يُستَشهَدون بكلِ يومٍلحفظ العُرْب من ظِفْر ونابِ
إلهي لا تذقْهم أي خطْبجديد إنهم خيـــــر الصحابِ
فيا بلد الثكالى واليتامىويا مصر الحبيبة لا تهابي
فهم شهداء ينتسبون فوراًلجنّات النعيم والاحتسابِ
قضى شهداء سوريا ومصرسعوديين بالأمر المُجابِ
وأرجو الرب يحفظ كل نفسٍبأرض ضُبا وفي كل الترابِ
عن القصيدة
«العبّارة المصرية» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.