ثبِّتْني ياربي على حال السعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إله الناس يُنجدنيوما يوماً يُسّهِّدني
حباني كل ما أرجووهل من ناره أنجو؟
أصاحب خير أصحابٍخَلَوا من أي نصّاب
وصار الطير يصحبنيومثل الزوج يخلبني
ونسرح في الجمال معاًوننشىء فيه مجتمعاً
وللأعشاب نفتـــــرشُتحت الدوح ننتعشُ
بحال السعد ثبِّتْنيأيا ربي بلا حُــــزْنِ
أما آن الأوان لكيْأحس بأنني ذا الحيّْ؟
فهل أصبحتُ مرتبطاًبحب العمر مغتبطاً؟
سأبقى هكذا إلاإذا ما خافقي مَلّا
وكيف أملُّ من حُسْنِوفيه منابع الفنِّ؟
ربطتُ جميع إحساسيبرحمة خالق الناس
لجأت إليه في قلبيوفي روحي وفي لبي
وصار الربط مختلفاًجيوش السعد لي حُلَفاً
وإن داومتُ متكلاًعليه فلن أرى خَللاً
عسى أعتادُ أفراحاوأصبِحُ لست نَوّاحا
إله الناس يسعدنيوللتحسين يرشدني
ولا يحتاج شكراناعلى الماضي ولا الآنا
ومهما قد شكرت لهُأرَجّيــــه ليقبلَــــهُ
بإجلالي وإخباتيلعرش جلاله الذاتي
أسوق إليه طاعاتيوأحمده بأبياتي..
هو الرزاق والعافيعن البادي عن الخافي
حمدت الله أنّ لهُيعود الخيرُ والولَهُ
ولولاه لما فزتُبهذا الأمن بل خفتُ
لِمنحى السعد ساق خُطايْومِلءَ الأرض كان خَطايْ
وشغّل لي مصانعهُليبـــــذل لي صنائعهُ
عرفتُ حقيقة اللهِفأشبعني من الجاهِ
وأنهى كل أحزانيكما أرجــــوه لبّاني
وبالجنّات منّانيإلهي الغافرُ الحاني
ضرعتُ له لإرغاديأنا وجميعِ أولادي..
ألوذ بربنـــــا أهوىرضاه لأنه قوّى
أحاسيس اْلهنا عنديوقرّبني مــــن الخُلْدِ
غدوت أعيش في ظلّهْوكنــــتُ التائهَ الأبلهْ
وأرجو منه إنجاءالسوريّا وإفنــــــــاءا
لكل عنائها الآنالأن الذلَّ أشقانـــــــا..
عن القصيدة
«ثبِّتْني ياربي على حال السعد» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.