بعضُ غَيرة ووسواس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مقدار وُسْعك يا صديق تلبّــــــــيلو تستطيع لكنتَ تنقذ شعبي
إنْ غِرْتَ ممِّن صار غيرُك صحْبيلكثيرِ حبّك لي لوجه الربِّ
هم ساعدوني فوق ما يرجو الرجامقدار خِبرتهم بِسبْر الدربِ
صحبٌ همُ اختصوا بما أحتاجُهُأنت اختصاصك جلُّهُ بالطبِّ
لو كنتَ وحدك مستطيعاً نجدتيلفعلت ذلك دون أدنى ريبِ
ومنحتني كل المنى بمحبّةٍومنعت عنّي أن أصاب بخَطْبِ..
أنت الصريح لرتبةٍ عليا وذايُرْبِي احترامك يا صديق بقلبي
أدري ضميرك مخلصاً متفانياًتدعو لإعلائي لأعلى الشُّهْبِ
تبقى أخي الأغلى وجاري المُجْتَبَىويرفّ حبك كل يوم صوبي
لا تحْسَبَنَّ العكسَ مهما يرتكبْوَسْواسُك الخناسُ بعضَ الذنبِ
الحمد فيك طبيعــــةٌ فطريّــــةٌويزيدها اْسمُكَ بسْطةً في الحدْبِ
إن غرتَ مِن شعري بغيرك حسْبيشطحاتك الغَيرى دليــــلُ الحبِّ
إن قد توقفتِ القصائد ليس ذايعني بأني قد تركتُ مُحِبّــــي
هل حينما تتوقف الأمطار عنصوب تشير إلى فناءِ الصَّبِّ؟
إنْ جفّت الأمطار عن صوب فمايعني بذلكمُ انقراضَ السُّحْبِ
أ وَ مَا الوجود به فصولٌ أربعٌأم أنت ترغب ما يحطّــــم قلبي؟
فصل الشتاء مضى بسرِّ الخصبِواليوم فصل الصيف فصل الجدبِ
هو هكذا ربُّ السماء منظــــــمٌهذي الفصولَ لموجِبٍ ولِسَلبي
إن لست مقتنعاً فدُمْ متوسوساًلا طاقة عندي تديمك قربي
عش أنت عني مستقــــلاً مثلمايحلو إليك محرَّراً من جَنْبي
مهما ابتعــــدتَ مدلّعاً متكبراًستظل تبقى ساكناً في لبي
عش أنت لاطمئنانك النفسيِّ فيإفراغِ قلبك كلِّـــــهِ من حبي
تجني عليك وساوسٌ من دون أنتلْجا لربِ الناسِ ماحي الكَرْبِ
إنْ لست تُمْسك بالهدى والحبِّستكون مرتكبــــاً لأفدح ذنبِ
لا تحسَبَنَّ علاقتي بك كلَّهاتُبْنى على تبّولةٍ أو شُـــــرْبِ
أنا لست أنفي أنّ للنُّعمى يداًبتكوّن التهيام عبــــر القلبِ
لا تحسبنَّ علاقتي بك صدفةلكنهــــا من نُعْميات الربِّ
عن القصيدة
«بعضُ غَيرة ووسواس» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.