النبأ المُفْجع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا النبأُ المُفْجعُ يُرْدِي:سَكَن صديقي جوفَ اللحدِ
ما عُمِّرَ غيرَ ثمانيةٍمَعَ عَشْرٍ، كحياة الوردِ
إنَّ وفاتهُ أمْرٌ مُضْنٍيحزنُ قلْبَ الصخرِ الصلدِ
مِن حقِّ المُسْلِمِ أن يرثيموتاه بفاتحةِ الحَمْدِ
ما خالدُ يا غالي إلّامن شعبٍ مُعتادِ المجدِ
قد مات شهيداً محفوفاًبرضاءِ الله وبالجُنْدِ
مَن مات غريقاً مَسْكَنُه-مِنْ كَرَمِ الخالق- في الخُلْــــدِ
ونظرتُ لِرَسْمكَ في صحُفٍوكأنك من آل الفهدِ
فرفقتُ بحالك مرتحلاًلأعزّي اليوم بما عندي
عندي أشعارٌ وحنانٌأخويٌّ روحيُّ القصْدِ
ولوجهِ تعالى أبذل ماعندي من ودٍّ مشتدِّ
يرحمك الرحمن تعالىويُنيلُكَ جنّاتِ الخُلْدِ
ويعزّي الأمة أجمعَهاويخفّفُ من ثِقَلِ الوَجْدِ
هاكم ديواناً محزوناًأهديه إليكم، قد يُجْدِي..
عن القصيدة
«النبأ المُفْجع» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.