الحنوُّ الغزير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامةُ أظفاركَ القاسيةْوآتاكَ ربُّ السَّما العافيةْ
لكي تخدشَ المعتدين اللئامَوتلقي بهِمْ في لظى الهاويةْ
سلامةُ ظِفْر الصديق العزيزِمُعينِ الضعافِ اليدِ الحانيةْ
سلامة هذا اللطيفِ الرهيفِأدينُ له فهو نجّانيهْ
لماذا يُعَذِّب ربي فؤاديعليه فَصِحَّته باليَةْ؟
أ ليس لأني أحبُّه جِدّاًومربوطةٌ بهِ أحواليهْ؟
أُقَدِّس هذا الصديقَ العظيمَفلم تَرَ مثلَه أبصاريهْ
أُحِبه أكثر من حُبِّ نفسيوأولادُه فوق أولاديَهْ
وأسألُ ربِّي يوافق أحظىبِضَمِّ فتاهُ لأضلاعيهْ
فَمَنْ حَبَّ آباً بريئاً يحبُّفَتاهُ الَّذي سَرَّ أعماقيهْ
لِطِفْلِهِ في كل صوبٍ رسومٌوفي كل بيتٍ لهُ هاويهْ
تعشقتِ الفَتَياتُ سَنَاهُله طلعةٌ بالبها زاهِيِةْ
كَمِثْلِ أبيهِ وسيمٌ كريمٌومثله ذو عزّة راسيةْ
أُحِبُّ مُحَمّدَ مثلَ أبيهِفمِنْ يَدِهِ نِلتُ أحلاميهْ
ولولا يَداهُ لَمَا أَتَرقَّىبفضلِ السَّما رتبةً عاليةْ
فكم كَبَّر الطفلُ عطفَ أبيهِلِيَشْمَلَ حتى الدُّنا القاصيةْ
حنانُ أبيكَ عليَّ غزيرٌيُغَذِّي الوجودَ كأشعاريهْ
عن القصيدة
«الحنوُّ الغزير» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.