هل تستطيع وأسرتَيْكَ تحمُّلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سؤال أعرف جوابه لكني أسأله لأتمتع بالسؤال والجواب:إني سعيد أن أعيش بحضنكم
طول الحياة إذا أردت سلامتيهل تستطيع وأسرتَيْكَ تحمُّلي
أم عنك أجلو قبل يوم نهايتي؟؟أهواكمو أنا في السرورِ وفي الأسى
ما دمتمو عني بدون ملالةِإني سعيدٌ في الحديقةِ سابحٌ
مثل الفراشة باسلاً بسباحتيومن المُحال أكون مثل فراشة
وليّ حبٌّ وزْنُهُ كالناقةِ..سأجول مثل الفيل فوق الغابة
متمتعاً بجمالها ومنابتيوأحس أني قد برئت من الضنا*
أي لست محتاجاً لأي جراحةِجرحي أنا تشفيه أنت وزوجتي
وحنانُ أحفادي وبعض صحابتيوقت الشدائد قد برزتَ بشدةٍ
ضد الخطوب وتلبياتك حاجتي..لمّا تكون بقوةٍ ونزاهةٍ
أقوى أنا وتزيد فيَّ كرامتيأما إذا أصبحتَ أهل إدانة
وسوابق تُفني جميع لذاذتيإني أحبك يا بنيَّ بقوةٍ
ما دمت ذا تقوى وعزمٍ ثابتِلو أنت تدري كم رهافة مهجتي
لرثيتَ لي ومحوت جلَّ كآبتيإني يتيم دون قربك ضائعٌ
فاعلم لقد جرّبتُ كل سُلالتيمن فضل ربي رازقي بمجاهدٍ
شهمٍ حريص أن يحقق غايتيلم ألق من نسلي مثيلك قائداً
متمتعاً بشكيمة جبّارةِلم ألق مثلك لي صديقاً مخلصاً
شهماً بريئاً كاملاً كبراءتيوكما يقال عيوبكم خيرٌ لنا
من كل ما يدعى محاسن سادتيأزواجكم أولادكم هم ثروتي
بعد السما وتجَدُّدٌ لشهامتي..لكنني أخشى أكون مُضايقاً
لكمو جميعاً من جحيم إعالتي..إني لأسْتّحْيي برغمِ وقاحتي
وقحٌ نعمْ، فيما يديم سعادتيالأُنس كله فيك في أحفادنا
وا حسرتي لما أفارق غابتيالأنس كله فيك في أحفادنا
وا حسرتي لما تريد إزالتيمهما تحررتِ البلاد فخافقي
منها كسيرٌ ذو أمَرِّ مرارةِ..وإذا تركْتك -آهِ- دون إرادتي
سأعيش في ذكرى ألذِّ ثُمالةِ
عن القصيدة
«هل تستطيع وأسرتَيْكَ تحمُّلي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.