رؤيا

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل

«رؤيا» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ناديتُه في نومتي يا خالدٌ فتلفّتَا ... بتواضعٍ هذا الفتى

وفؤادُه من مُلتَقيَّ تفَتّتا ... صافحتُه بحرارةٍ زادت يدَيْهِ حرارتا

ووهبتُه شعراً يفيض أخُوَّتا ... وعلى السلالم قال لي: حاذرْ تلاقي الزلّتا

فحنانُه ملأ البسيطة رحمتا ... شاهدتُ فيه المبتغَى والنخوتا..

لله درُّه مستقيماً عاطفياً ما عَـَتَا ... رجلٌ هوايتُه الوحيدةُ أنْ لربه يقْنتا

يهتمُّ بالحقِ المبين ولا يخون الذمّتا ... متصوّفٌ متمدن لا يستغلُّ السُّلطتا

من أجل نفسه بل يفيد الأمّتا ... لا يرتضي فوضىً لها وتشتُّتا

يمضي يُوجّهها ويُرضي الكعبتا ... قوّاه ربه كي يزيد اليقْظتا

وحماه صنديداً يزيد النهضتا ... أحببْتُه في الله حباً مُخْبِتا

وبيوم عيد مرسلٌ له من رؤايَ تحيَّتا..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بتواضع: وضع: الوَضْعُ: ضِدُّ الرَّفْعِ، وضَعَه يَضَعُه وَضْعاً ومَوْضُوعاً، وأَنشد ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا: مَوْضُوعُ جُودِكَ ومَرْفوعُه، عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضمره وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظهره وَ … (لسان العرب)
  • حاذر: حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ. حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد: قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: ... احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْ ورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ[[. قوله: [ … (لسان العرب)
  • صافحته: صفح: الصَّفْحُ: الجَنْبُ. وصَفْحُ الإِنسان: جَنْبُه. وصَفْحُ كُلِّ شيءٍ: جَانِبُهُ. وصَفْحاه: جَانِبَاهُ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ: حَجَرَين للصَّفْحَتين وحَجَراً للمَسْرُبةِ أَي جَانِبَيِ المَخْرَج. وصَفْحُه: نَاحِ … (لسان العرب)
  • عتا: عتا: عَتَا يَعْتُو عُتُوّاً وعِتِيّاً: اسْتَكْبَرَ وجاوَزَ الحَدَّ، فأَما قَوْلُهُ: أَدْعُوكَ يَا رَبِّ، مِنَ النارِ الَّتِي ... أَعْدَدْتَها للظَّالِمِ الْعَاتِي العَتي فقد يجور أَنْ يَكُونَ أَراد العَتيَ عَلَى النَّسَب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سيجيء يوم ما
  • هي رمزُ عقلانية وتبصـــــــر
  • السيف المغمد
  • إلى جميلة
  • إذا ذُكِرَ اْسمُها
  • أبيات متنوعة
  • هجاءات سريعة
  • زهور من الأبيات المتفرقة