يخفون عني نبأ موتهما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذْ فارقاني ما أرادا عِلْميكيلا يزيدَ نواهُما من هَمِّي
الله أكبرُ قد حباني رحمةًصارت تؤهِّلني لأكسبَ حُلْمي*
حسْبي حَدَبتُ عليهما طول المدىما شاهدا منه بحضن الأمِّ
ما مِن عظيمٍ كان لي كمُصادقإلا وقضَّى عُمْرَهُ لي يَحْمي
كان المُحِسَّ بأنني وِجْدانُــــهُوضياؤه لا مثل بعضٍ أُعْمِي
حسْبي أهاليهم إذا ساءلْتُهمعن أهلهم قالوا مضَوا لليَمِّ...
أو يزعمون بأنَّ والدهم مضىبزيــــــارةٍ للخالِ أو للعمِّ
هم يعرفون مدى عواطف خافقيفيخَبِّئون مآسياً عن عِلْمي
مِن حرصهم أن لا أحوز تعاسةوأنا كخيرِ أخ بهمْ مهْتمِّ
والخالدُ المِقْدام أقصى الحُلْمِإني أمثِّلُه ببعض الرَّسْمِ
كأبيه كالأم الكريمة كالسَّناكأريج ليمونٍ سَرَى في الكرْمِ
الحمد للقيوم أهداني أخاًشهماً.. ولو هو لم تلِدهُ أمّي
وموظفوه تشرَّبوا أخلاقهوكأنهم منه كبارَ القــــــومِ
أسطورة أخلاقه حضريةنبعتْ من الإسلام أسطعِ نجْمِ
*بسْكنى الجنة جوارهما إن شاء تبارك وتعالى..
عن القصيدة
«يخفون عني نبأ موتهما» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.