تجاوز إلى المحتوى

نام الخلي وما أغمض حار

الربيع بن زياد العبسيالمنسرحالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«نام الخلي وما أغمض حار» من شعر الربيع بن زياد العبسي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.

من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    نام الخليُ وما أغمض حار

    من سيئ النبأ الجليل الساري

    الخطيب التبريزي: أرقت سهرت وحار مرخم حَارِث والنبأ الْخَبَر والساري السَّرِيع وَالْمعْنَى يَا حَارِث إِنِّي سهرت لَيْلَتي وَلم أنم من الْخَبَر السَّيئ الْعَظِيم الْمُنْتَشِر فِي الْقَبَائِل بِسُرْعَة

  2. ٢

    من مثله تمسي النساء حواسراً

    وتقوم معولة مع الأسمارِ

    الخطيب التبريزي: حواسرا أَي كاشفات والمعولة الباكية أَشد الْبكاء وَالْمعْنَى أَن هَذَا الْخَبَر من الْأَخْبَار الَّتِي تبيت لَهَا النِّسَاء كاشفات الْوُجُوه وتصبح رافعات الصَّوْت بالبكاء لشدَّة وقعها

  3. ٣

    مَن كان مسروراً بمقتل مالك

    فليأت نسوتنا بنصف نهارِ

    الخطيب التبريزي: وَجه نَهَار أَي أَوله وَالْمعْنَى من سره قتل مَالك فليجئ إِلَى نسائنا فِي أول النَّهَار فَيرى مَا هن فِيهِ من الْحزن والصراخ والعويل

  4. ٤

    يجد النساء حواسراً يندبنه

    يضربنَ أوجههن بالأحجارِ

    الخطيب التبريزي: يندبنه يبْكين عَلَيْهِ وَالْمعْنَى فَإِذا جاءهن شاهدهن مكشوفات الْوُجُوه لاطمات الخدود قبل أَن يَبْدُو الصَّباح يبْكين عَلَيْهِ

  5. ٥

    أفبعد مقتل مالك بن زهيرٍ

    ترجو النساء عواقب الأطهارِ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى لَا يَنْبَغِي للنِّسَاء أَن ترجو مواقعة الرِّجَال لَهُنَّ عقب الطُّهْر بعد قتل مَالك بن زُهَيْر فَإِن ذَلِك غير مُمكن وَقد كَانَ من عَادَة الْعَرَب أَنهم لَا يمسون النِّسَاء وَلَا يشربون الْخمر وَلَا يتلذذون بلذيذ قبل أَن يَأْخُذُوا الثأر

  6. ٦

    ما إن أرى في قتله لذوي الحجا

    إلا المطيَّ تشدُّ بالأكوارِ

    الخطيب التبريزي: إِن زَائِدَة وَالنَّهْي الْعُقُول والمطئ الَّتِي تمطو فِي السّير والأكوار جمع كور الرحل وَالْمعْنَى لَا أرى شَيْء يَلِيق بأرباب الْعُقُول فِي أَمر قَتله إِلَّا أَن يشدوا على مطيهم للأخذ بثأره

  7. ٧

    ومجنبات ما يذقن عُذوفةً

    يقذفن بالمُهرات والأمهارِ

    الخطيب التبريزي: هَكَذَا يرْوى هَذَا الْبَيْت نَاقِصا والمجنبات من الْخَيل مَا تجنب إِلَى الْإِبِل فِي الْغَزْو والعذوف أدنى مَا يُؤْكَل والمهرات جمع مهرَة والأمهار جمع مهر وَالْمعْنَى تشد الأكوار على الْمطِي وَالْخَيْل المقادة فِي جَانب الْإِبِل لتركب وَلَا تذوق أدنى شَيْء طلبا للسرعة ويرمين بأولادهن ذُكُورا وإناثا حَتَّى لَا يفوتها لحاق الْعَدو

  8. ٨

    ومساعرا صدأ الحديد عليهم

    فكأنما طلي الوجوه بقارِ

    الخطيب التبريزي: المساعر جمع مسعر وَهُوَ من يُوقد الْحَرْب وصدأ الْحَدِيد طبعه ووسخه وَالْمرَاد بالحديد الدروع وَهُوَ كِنَايَة عَن طول مكثها عَلَيْهِم وملازمتها لَهُم والقار الزفت وَالْمعْنَى وَلَا أرى أَن يَلِيق بذوي النهى أَيْضا إِلَّا أَن يعدوا رجَالًا شجعانا كثيري لبس المغافر حَتَّى تسود وُجُوههم فَتكون كَأَنَّهَا طليت بقار

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.