كن مثل مولاك إذ قال المليكُ له

الشاعر: الربيع بن زياد العبسي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«كن مثل مولاك إذ قال المليكُ له» من شعر الربيع بن زياد العبسي، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كن مثل مولاك إذ قال المليكُ له — حذيفةُ الخير قولاً غير تعذير

الحربُ أحلى إذا ما خفتَ نائرةً — من المقام على ذُلٍ وتصغير

فأذن بحربٍ يغصُ الماءُ شاربَها — أو أن ندين إلى إحدى التحاسير

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحرب: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …
  • شاربها: الشَّارِبُ : فا. ـ: من يتناول الشراب يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكأْسٍ مِنْ مَعِينٍ بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ج شارِبُونَ وشُرّابٌ. ـ: ما ينبت على الشّفة العليا مِن الشَّعْر، وطَرَفاه شاربان ج شَوَارِبُ.
  • وتصغير: [ص غ ر]. (مصدر صَغَّرَ). 1."يَرْغَبُ فِي تَصْغِيرِ الصُّورَةِ" : التَّقْلِيص مِنْ حَجْمِهَا بِوَاسِطَةِ آلَةٍ فُوتُوغْرَافِيَّةٍ. 2."يَنْبَغِي تَصْغِيرُ حَجْمِ الدَّوَائِرِ وَالخَرَائِطِ فِي الدَّفْتَرِ" : نَقْلُهَا بِحَ …

قصائد ذات صلة

  • جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة
  • نام الخلي وما أغمض حار
  • ألا أبلغ بني بدر رسولاً
  • حرق قيس علي البلاد
  • فإن تك حربكم أمست عواناً
  • أقولُ ولم أملك لنفسي نصيحةً
  • وأكره أن أقر برد قيس
  • تعلّم أن خير الناس طراً