حرق قيس علي البلاد
الشاعر: الربيع بن زياد العبسي · البحر: المديد
«حرق قيس علي البلاد» من شعر الربيع بن زياد العبسي، من العصر الجاهلي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حرَّق قيسٌ عليَّ البلاد — حتى إذا اضطرمت أجذما
جَنِيّةُ حربٍ جناها فما — تُفَرِّجُ عنه ولا أُسلما
عشيّة يُردفُ آل الرباب — يعجّلُ بالرَّكض أن يُلجما
ونحن الفوارس يوم الهرير — إذا تُسلمُ الشفتان الفما
عطفنا وراءك أفراسنا — وقد مال سرجُك فاستقدما
إذا ذُعرت من بياض السيوف — قلنا لها أقدمي مُقدما
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرباب: الرَّبَابُ : السحابُ الأبيض، واحدته رَبَابةٌ.-: آلة شعبية موسيقية ذات وتر واحد.
- الهرير: الهَرِيرُ : صوت الكلب دون النُّباح.-: صوت القوس وغيرها؛ إنّي سمعتُ هريراً كهرير الرَّحَى.
- بالركض: ركض: رَكَضَ الدابةَ يَرْكُضُها رَكْضاً: ضرَب جَنْبَيْها بِرِجْلِهِ. ومِرْكَضةُ القَوْس: مَعْرُوفَةٌ وَهُمَا مِرْكَضَتانِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ومِرْكَضا القَوْس جَانِبَاهَا؛ وأَنشد لأَبي الْهَيْثَمِ التَّغْلَبِيّ: لَنَا …
- تسلم: تَسَلَّمَ يَتَسَلَّمُ تَسَلُّمًا : - الشيءَ: أخذه أو تلقّاه وقبضه؛ تَسَلَّم رئيس الدولة أوراق اعتماد السفير الجديد. - منه: تبرّأَ وتخلّص؛ تَسَلَّمَ من التهمة المنسوبة إليه.
- تفرج: تفرج: التَفارِيجُ: فُرَجُ الدَّرابزين. قَالَ: والتَّفاريجُ فَتَحاتُ الأَصابع وأَفواتُها، وَهِيَ وَتائرها، وَاحِدُهَا تِفْراجٌ.