جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلةللموتِ تُمري وللأبطال تقتسرُ
صريف أنيابها صوت الحديد إذافضَّ الحديث بها أبناؤها الوفرُ
ودرها الموت يقري في مخالبهاللواردين يوفي شربه القدرُ
من اقتراها قرت كفاه حتفهماأو اجتلاها بدا منها له عِبَرُ
في جوها البيض والماذي مختلطوالجرد والمرد والخطية السمرُ
حتى إذا واجهتهم وهي كالحةشوهاءُ منها حمامُ الموتِ ينتظرُ
جاءَت بكل كمي معلمٍ ذكرٍفي كفه ذكرٌ يسعى به ذكرُ
مستوردين الوغى للموتِ ردهميوم الحفاظ على ذوادِهم عسرُ
لهم سرابيل من ماء الحديد ومننضح الدماء سرابيل لهم أخرُ
مظاهرات عليهم يوم بأسهملونان جُونٌ وأخرى فوقها حُمرُ
في يوم حتف يهال الناظرون لهما إن تبين له شمس ولا قمرُ
فالبيض يهتفن والأبصار طامحةمما ترى وخدود القوم تنعفرُ
تكسوهمُ مرهفاتٌ غير محدثةٍيشفي اختلاسُ ضباها من به صعرُ
هِندية كاشتعال البرق يعصمهمبها مغاوير عن أحسابهم غِيرُ
عن القصيدة
«جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة» من شعر الربيع بن زياد العبسي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ٢ و٥ و٧ و٨ وغيرها
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.