ألا أبلغ بني بدر رسولاً
الشاعر: الربيع بن زياد العبسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«ألا أبلغ بني بدر رسولاً» من شعر الربيع بن زياد العبسي، من العصر الجاهلي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا أبلغ بني بدر رسولاً — على ما كان من شنأٍ ووترِ
بأني لم أزل لكمُ صديقاً — أدافع عن فزارة كل أمرِ
أسالم سلمكم وأرد عنكم — فوارس أهل نجران وحَجرِ
وكان أبي ابنُ عمكم زيادٌ — صفيَّ أبيكم بدر بن عمرو
فألجأتم أخا الغدرات قيساً — فقد أفعمتمُ إيغارَ صدري
فحسبي من حذيفة ضمُ قيس — وكان البدء من حمل بن بدرِ
فإما ترجعوا أرجع إليكم — وإن تأبوا فقد أوسعتُ عذري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البدء: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
- سلمكم: سلم: السَّلامُ والسَّلامَةُ: الْبَرَاءَةُ. وتَسَلَّمَ مِنْهُ: تَبَرَّأَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّلامة الْعَافِيَةُ، والسَّلامةُ شَجَرَةٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، مَعْنَاه …
- صفي: الصَّفِيُّ [صفو]: الصديقُ المخلص ج أَصْفِيَاءُ. - من كل شيءٍ: الخالصُ المختار. - من الغنيمةِ: ما يختارُه أميرُ الجيش لنفسه قبل القسمة ج صَفَايَا.