تعوَّدْنا على الأتراح والبعدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعوَّدْنا على الأتراح والبعدِمِنَ اْبنِ الطيبة العليــــا أبي الأُسْدِ
أعاتبه عساي غداً أشجعُهُيعوّدنا على اللقيــــــــانِ والسعــــدِ
فلم يُقبلْ لمنزلنا سوى صُدفٍكأنه صــــار ضد تكاثر الوُدِّ
وصار إذا أتى لسنا نصدّقهأتى من رتبة اللقيان كالبــــــــردِ
خدومُ الجار لكن دون مقربةمن الجوار يجيد تفنّن الصدِّ
تواضعه لخدمتنا جديـــــربإكبارٍ لأنــــه رائع المجــــــــدِ
فدائيٌّ أخي متواضع جداًوخير الناس من لجواره يفدي
مهندسنا مصادقنا معزّزنالرب الناس ثم لفضلـــــه حمدي
سألت الله يكشف غمه طرّاًليأتينا ببسمتـــــه التي تهدي
وخفف ربنا عنه متاعبهمن البعض الذي من دونما رشْدِ
إله الناس أشكركم على جارٍولا في الحلم يسكن مثله عندي
أحال حياتنا مجدا وتضحيةأحاط المنزلَيْنِ بأجمل الوردِ..
عن القصيدة
«تعوَّدْنا على الأتراح والبعدِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.