أيا حبذا سعدى وحب مقامها
الشاعر: الزمخشري · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة رومانسية
«أيا حبذا سعدى وحب مقامها» من شعر الزمخشري، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيا حبذا سعدى وحب مقامها — ويا حبذا أين استقل خيامها
حياتي وموتي قرب سعدى وبعدها — وعزي وذلي وصلها وانصرامها
سلام عليها أين أمست وأصبحت — وإن كان لايقرا علي سلامها
رعى الله سرحا قد رعى فيه سرحها — وروض أرضا سام فيه سوامها
إذا سحبت سعدى بأرض ذيولها — فقد أرغم المسك الذكي رغامها
وإن ما يست قضبان بان رأيتها — تنكس واستعلى عليها قوامها
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استقل: اسْتَقَلَّ يَسْتَقِلُّ اسْتِقْلالاً :- ـه: وجده قليلاً غير كثير؛ استقل العاملُ تعويض العمل الِإضافي. - الشيءَ: جعله يحمله ويرفعه؛ استقل الطائرة.- الطائرُ في طيرانه: ارتفع؛ استقل النباتُ، أي علا/ استقلتِ الشمس. - الناسُ: …
- الذكي: الذَّكِيُّ [ذكو]: ذو الفطنة؛ الطّالبُ الذَّكيّ يحلٌ المسائل الرّياضيّة بسرعة ج أَذْكِيَاءُ. -: السّاطعُ الرّائحة من المسك ونحوه؛ مسك ذكيُّ.
- تنكس: تَنَكَّسَ يَتَنَكَّسُ تَنَكُّسًا : انقلب؛ تنكَّست الأعلام حزنًا على الزعيم المتوفَّى.
- خيامها: الخَيَّامُ : الخِيَمِييُّ، أي صانع الخِيامِ؛ ضمرت مهنة الخيّام في مجتمعات المدن.
- رغامها: الرَّغَامُ : - من الأَرضِ: التُّرابُ أو الرَّمل المختلط بالتُّراب؛ وألقاه في الرَّغام، أي أذلَّه وأهانه/ مَرَّغَ من اعتدى عليه بالرَّغام.