إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به

الشاعر: الزمخشري · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة هجاء

«إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به» من شعر الزمخشري، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به — وأكتمه كتمانه لي أسلم

فإن حنفيا قلت قالوا بأنني — ابيح الطلا وهو الشراب المحرم

وإن مالكيا قلت قالوا بأنني — ابيح لهم أكل الكلاب وهم هم

وإن شافعيا قلت قالوا بأنني — ابيح نكاح البنت والبنت تحرم

وإن حنبليا قلت قالوا بأنني — ثقيل حلولي بغيض مجسم

وإن قلت من أهل الحديث وحزبه — يقولون تيس ليس يدري ويفهم

تعجبت من هذا الزمان وأهله — فما أحد من ألسن الناس يسلم

وأخرني دهري وقدم معشرا — على أنهم لا يعلمون وأعلم

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البنت: بنت: أَبو عَمْرٍو: بَنَّتَ فلانٌ عَنْ فلانٍ تَبْنِيتاً إِذا اسْتَخبَر عَنْهُ، فَهُوَ مُبَنِّتٌ، إِذا أَكْثَر السُّؤَالَ عَنْهُ؛ وأَنشد: أَصْبَحْتَ ذَا بَغْيٍ، وَذَا تَغَبُّشِ، ... مُبَنِّتاً عَنْ نَسَباتِ الحِرْبِشِ، وَع …
  • الطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
  • المحرم: المُحَرَّمُ : مفعـ. -: ذو الحُرْمَةِ وهي ما لا يحلّ انتهاكه. -: ما حُرِّم؛ الخمرُ مُحَرَّمة في الإسلام. -: أوّلُ شهور السنة الهجرية. -: كل ما لم يطرأ عليه طارىءٌ ليغيِّره إلى ما هو أحسن؛ المحرم من الجلود هو الذي لم يُدْب …
  • بغيض: البَغيضُ : المَقِيت المكروه؛ القمار عادة بغيضة تسلب أصحابها كرامتهم وسعادتهم.
  • تحرم: تَحَرَّمَ يَتَحَرَّمُ تَحَرُّماً : - به: صاحَبَه وتأكدت الحرمة بينهما.- منه: تمنّع؛ يتحرم من امتهان حقوق جاره.
  • تيس: تيس: التَّيْسُ: الذَّكَرُ مِنَ المَعَزِ، وَالْجَمْعُ أَتْياسٌ وأَتْيُسٌ؛ قَالَ طَرَفَةُ: مَلِكُ النَّهَارِ ولِعْبُه بفُحُولَةٍ، ... يَعْلُونَه بِاللَّيْلِ عَلْوَ الأَتْيُسِ وَقَالَ الهُذَليّ: مِنْ فَوْقِه أَنْسُرٌ سُودٌ …

قصائد ذات صلة

  • يفوح كفوح المسك فاغم نشرها
  • أيا حبذا سعدى وحب مقامها
  • شعره أمطر شعبي شرفا
  • أشمال ويحك بلغي تسليمي
  • لا بد في غفلة يعيش بها المرء
  • أقول لظبي مر بي وهو راتع
  • اطلب أبا القاسم الخمول ودع
  • تزوجت لم أعلم وأخطأت لم أصب