إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا سألوا عن مذهبي لم أبح بهوأكتمه كتمانه لي أسلم
فإن حنفيا قلت قالوا بأننيابيح الطلا وهو الشراب المحرم
وإن مالكيا قلت قالوا بأننيابيح لهم أكل الكلاب وهم هم
وإن شافعيا قلت قالوا بأننيابيح نكاح البنت والبنت تحرم
وإن حنبليا قلت قالوا بأننيثقيل حلولي بغيض مجسم
وإن قلت من أهل الحديث وحزبهيقولون تيس ليس يدري ويفهم
تعجبت من هذا الزمان وأهلهفما أحد من ألسن الناس يسلم
وأخرني دهري وقدم معشراعلى أنهم لا يعلمون وأعلم
عن القصيدة
«إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به» من شعر الزمخشري، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: محمد امين الطبيب (٢)، البيت ٨
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: الثانى: أن يقعا فى حشو المصراع الأول وعجز الثانى، البيت ٨
- «الوافي بالوفيات»: القاضي الشيرازي، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.