أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى

الشاعر: الزمخشري · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عتاب

«أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى» من شعر الزمخشري، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيا طالب الدنيا وتارك الاخرى ... ستعلم بعد الموت أيهما أحرى

ألم يقرعوا بالحق سمعك قل بلى ... وذكرت بالآيات لو تنفع الذكرى

أما وقر الطيش الذي فيك واعظ ... كأنك في اذنيك وقر ولا وقرا

أمن حجر صلد فؤادك قسوة ... أم الله لم يودعك لبا ولا حجرا

وما زال موت المرء يخرب داره ... وموت فريد العصر قد خرب العصرا

وصك بمثل الصخر سمعي نعيه ... فشبهت بالخنساء إذ فقدت صخرا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اذنيك: أذن: أَذِنَ بِالشَّيْءِ إذْناً وأَذَناً وأَذانةً: عَلِم. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ؛ أَي كُونُوا عَلَى عِلْمٍ. وآذَنَه الأَمرَ وآذَنه بِهِ: أَعْلَمَه، وَقَدْ قُرئ: فآذِنوا … (لسان العرب)
  • الطيش: طيش: الطَّيْش: خفَّة الْعَقْلِ، وَفِي الصِّحَاحِ: النَّزَقُ والخفَّة، وَقَدْ طاشَ يَطِيش طَيْشاً، وَطَاشَ الرجلُ بَعْدَ رَزانتِهِ. قَالَ شَمِرٌ: طَيْشُ الْعَقْلِ ذهابُه حَتَّى يَجْهَلَ صاحبُه مَا يُحاوِلُ، وطَيْشُ الحِلْ … (لسان العرب)
  • تنفع: نفع: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى النافِعُ: هُوَ الَّذِي يُوَصِّلُ النفْعَ إِلى مَن يَشَاءُ مِنْ خلْقه حَيْثُ هُوَ خالِقُ النفْعِ والضَّرِّ والخيْرِ والشرِّ. والنفْعُ: ضِدُّ الضرِّ، نَفَعَه يَنْفَعُه نَفْعاً ومَنْفَعةً؛ ق … (لسان العرب)
  • خرب: خرب: الخَرابُ: ضِدُّ العُمْرانِ، وَالْجَمْعُ أَخْرِبةٌ. خَرِبَ، بِالْكَسْرِ، خَرَباً، فَهُوَ خَرِبٌ وأَخْرَبه وخَرَّبَه. والخَرِبةُ: مَوْضِعُ الخَرابِ، وَالْجَمْعُ خَرِباتٌ. وخَرِبٌ: كَكَلِم، جَمْعُ كَلِمة. قَالَ سِيبَوَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • عن العرب الصيد الألى أحرزوا العلى
  • يفوح كفوح المسك فاغم نشرها
  • أقول لظبي مر بي وهو راتع
  • إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به
  • أيا حبذا سعدى وحب مقامها
  • تزوجت لم أعلم وأخطأت لم أصب
  • اعص النساء فتلك الطاعة الحسنه
  • ألا قل لسعدى ما لنا فيك من وطر