تجاوز إلى المحتوى

من «نزهة الألباء في طبقات الأدباء» لأبي البركات الأنباري (ت ٥٧٧هـ)

الزمخشري

ديوان الزمخشري

ماذا روى «نزهة الألباء في طبقات الأدباء» عن الزمخشري؟

الخوارزمي، نظر في كتابه الهادي للشادي، فأنكر عليه تسمية الكتاب بهذا الاسم، وقال له: كيف سميت هذا الكتاب مع نفاسته وغموض معانيه ودقتها بهذا الاسم! فإن الشادي من أخذ طرفاً من العلم، وهذا الكتاب لا يليق إلا بمن كان منتهياً لا مبتدئاً.

ويحكى أنه لما فارقه إلى خوارزم عمد إلى بعض كتب الميداني، فزاد على اسم الميداني نوناً قبل الميم، فصار "النميداني"، أي الذي لا يعرف. فلما فارقه، نظر الميداني في الكتاب فشق عليه ذلك، وتتبع بعض كتب الزمخشري، فغير الميم من الزمخشري بالنون، فصار "الزنخشري"، ومعناه بالفارسية: بائع زوجته، فلما وقف الزمخشري على ذلك، كتب إلى الميداني واعتذر إليه من ذلك، فكتب إليه: إذا رجعت رجعنا، وقبلنا عذرك. وهذه فكاهة لا تليق بالمشايخ.

النص من طبعة مكتبة المنار بالزرقاء (١٤٠٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.