ألا قل لسعدى ما لنا فيك من وطر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا قل لسعدى ما لنا فيك من وطروما تطيبنا النجل من أعين البقر
فإنا اقتصرنا بالذين تضايقتعيونهم والله يجزي من اقتصر
مليح ولكن عنده كل جفوةولم أر في الدنيا صفاء بلا كدر
ولم أنس إذ غازلته قرب روضةإلى جنب حوض فيه للماء منحدر
فقلت له جئني بورد وإنماأردت به ورد الخدود وما شعر
فقال انتظرني رجع طرف أجئ بهفقلت له هيهات ما في منتظر
فقال ولا ورد سوى الخد حاضرفقلت له إني قنعت بما حضر
عن القصيدة
«ألا قل لسعدى ما لنا فيك من وطر» من شعر الزمخشري، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الزمخرشي صاحب الكشاف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: بين الحافظ السلفي والزمخشري، الأبيات ٤ و٥ و٧
- «سير أعلام النبلاء»: الزمخشري أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.