الحرية بإلجائي إليك أو الجنون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألِفتُ الخِزيَ في بحرٍ وبَرٍّوقد ألقى نهاية قومِ عـــــــــادِ
وأثقال الجبــــال مع البوادييُدَحْرِجها الزمان على فؤادي
أ ليس لديّ شافعـــــــة تقينيمن النيران قبــــل غدِ المعادِ؟
مصيري أن أكابد من زمانيمداهمتي بصدْماتٍ شِــــــــدادِ
أنا صندوق* ما يهوي حُطاماًفيُعرَف منه تاريخ العوادي
وترثي أسرتي العُزّى لحاليوتنشـــــط كل يوم في انتقادي
حساسيّات ويلِ الكون طُرّاًتمزقني بأسيـــــــافٍ حِــــدادِ
مُصابٌ بالرُّهاب وباختناقمن التصفيدِ عن أغلى بلادِ
مذودٌ عن بلاد السعدَ أقضيبَقايا العمر في نيب الصِّفادِ
إذا حريّـــــة الرُّجعى إليهامُحالٌ فالجنون إذاً مُرادي
فما وطن العروبة غير كُرْهٍلبعض وانسحــــــاقٍ للمرادِ
وما التقسيم إلا شرّ فعلأقامتْــــــه إدارات الفســـــادِ
عن القصيدة
«الحرية بإلجائي إليك أو الجنون» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.