لولا السباحةُ في البحار وفي الغناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لولا السباحةُ في البحارِ وفي الغناقُتِل الأنام من المذلة والضنا
الرب سوّاني ضعيفاً مثلماغيري وشاء لنا انخراطاً في العنا
وهو الغفورُ ولا يحاسبنا علىشرٍّ ولا أيضاً يحاسب غيرنا
منه إليه كلُّ ما هو عندناوهو الصراط المستقيم بلا انحنا
الشر من شيطاننا وهو الذييغوي بنا ومُحاسبٌ عن شرِّنا
يقتصُّ منه بما يغرر وعيناوبما يسيئ إلى حقيقة ربنا
الخير من رحماننا لكنماإبليس يختلق الشرور لحرقنا..
يعلو صراخُه في البَرِيَّة حانقاً:منّا الشرور فنحن نؤذي نفسنا
إبليس يخْلد في اللظى -هو مِن لظى-ونفوز من رب السَّماء بالاِعتنا
أو ربما إبليس يَخْلَدُ في الثرىأو في المياهِ معَذَّباً مما جنى..
آمالنا بالله فوق إياسناعقلُ المهيمن ليس يظلم عقلنا
إياك يوماً أن نقول بأنههو صاحب العقل الذي يحْتلُّنا..
واحذر من الوسواس يهمس قائلاً:هو خالق الشيطان صاحبِ بؤسنا..
عن القصيدة
«لولا السباحةُ في البحار وفي الغناء» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.