تصادُمُ السمُوِّ بالدنُوِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا أنا أعطيتُ المنافقَ منزلييصير عدوِّي بعد أن كان لي ولي
ويُصبح في كِبْرِ عليَّ وصَولةٍوقد كان يرجو رحمتي بتوسُّلِ
فهل أنا أشْرِي بالنقودِ عداوةًلأن الذي أعطيتُ غيرُ مؤهَّلِ..؟
فإنْ لم أواصل منحهُ كلَّ مدةٍتعبَّسَ في وجهي وهزَّ بجنْدَلِ
وأعْولَ في وجهي بصوتٍ مضخَّم:تغيرْتَ يا هذا معي فتأصَّلِ
فهل أنا مجبورٌ به وهو عالةعلى شاعرٍ من جهلِ قومه يصطلي؟
وهل من فقيرٍ كان يوماً مُصادقيسوى وغداً شبه الغنيِّ المُسَجَّلِ؟
ولكنني لم ألْقَ منه عداوةًولكن ألاقي من أخٍ متطفلِ
فمقدار ما دلَّلْتُه -حسْبَ طيبتي— يذلِّلني بالجهلِ دون تعقُّلِ
أخٌ كان قبل المنح يَبْدي مودَّةويجثو احتراماً ثم صار كهِرْقِلِ
فما أحسنَ المجوادُ يوماً لمارقٍسوى واستقَى منه مراراتِ حَنْظَلِ
عن القصيدة
«تصادُمُ السمُوِّ بالدنُوِّ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.