الانفصال المجرم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اذْرِفُوا.. اذْرِفُوا… يَا أَصْدِقَائِيأَمَا سَمِعْتُمُ الِانْفِصَالَ الْحَقِيرْ!
وَذَرَفْتُمْ لَهُ الدَّمْعَ الْغَزِيرْ!اجْلِسُوا وَالْتَجِئُوا لِلدُّمُوعْ
وَاحْرِقُوا فِي أَرْوَاحِكُمُ الشُّمُوعْلَمْ يَعُدْ فِي الْحَيَاةِ هَنَاءْ
اذْرِفُوا فَعَسَى تَسْمَعُ السَّمَاءْ***
اذْرِفُوا وَاغْرَقُوا فِي الظَّلَامْإِنَّنَا لَنْ نَنَامْ.. وَالْبِلَادُ فِي انْقِسَامْ
اسْكُتُوا… لَيْسَ يُجْدِي الْبُكَاءْاجْلِسُوا وَاضْرَعُوا لِلسَّمَاءْ
فَهْيَ تُعْطِي الرَّجَاءْ***
هَدَّكَ الِانْفِصَالُ.. يَا فُؤَادُ.. فَمَتَى تَسْتَقِلُّ الْبِلَادْ؟اسْمَعِينِي يَا بِلَادِي وَاسْتَعِدِّي لِلْجِهَادْ
لَنْ تَنَالِي الرَّغَدَ إِلَّا بَعْدَ جِدٍّ وَاتِّحَادْ***
بَسْمَةٌ مِنْ بَعْدِ أُخْرَى تَتَرَاءَى مِنْ فَمِيذَاهِلًا مِمَّا دَهَانَا بِانْفِصَالٍ مُجْرِمِ
لَكِنَّنِي مُتَأَكِّدٌ مِنْ عَوْدَةٍ لِتَلَاحُمِوَطَنُ الْعُرُوبَةِ شَوْكَةٌ فِي حَلْقِ كُلِّ الْعَالَمِ
***مَا بَيْنَ سُورِيَّا الْحَبِيبَةِ وَالْجَنُوبِ خَلَا الْغَرَامْ
مُتَأَجِّجًا مُتَلَهِّفًا فِي كُلِّ صَدْرٍ مُسْتَهَامْلَوْ سَالَ غَيْثٌ فِي الصَّعِيدِ تَلَقَّفَتْهُ يَدُ الشَّآمْ
مِصْرُ الْمُقَدَّسَةُ اصْبِرِي فَالصَّبْرُ مِفْتَاحُ الْفَرَجْوَاللَّهُ رَاعٍ لِلْمُهَجْ
هَيَّا ابْسِمُوا فَالشَّمْسُ تُشْرِقُ فِي الصَّبِيحَةِ حَارَّةًمِثْلَ الْقُلُوبِ وَكَذَا تَرَوْنَ الْأَرْضَ حَرَّى
مِثْلَ إِحْسَاسِ الشُّعُوبْمَا دَقَّ نَبْضٌ فِي الشَّمَالْ
إِلَّا سَقَى قَلْبَ الْجَنُوبْيَا فَرْحَتِي فِي وَحْدَتِي
إِرْجَاعُهَا أُمْنِيَّتِي
عن القصيدة
«الانفصال المجرم» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.