هلّا منحت إليّ بعض محبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلّا منحت إليّ بعض محبةٍإنْ تشهديني أستحــــق ودادا
صــــوتٌ طبيعيٌّ حنونٌ رائدٌبمكارمِ الأشواقِ كم هو جادا
إني لَطفلٌ في انتظارِ حنانهاوأحــــبُ أن تغدو إليّ وسادا
أنا يا حبيبة قد تجاوزتُ الهدىفلْتعذري مَن شِعرهُ بك شادا
كل الوجود توشّحينه بالضياإلاّه حظي منكِ حاز سوادا
ما اْسودّ منك وإنما فعلُ القضامَن وزّع الألوان والأورادا
ما كنتِ إلا خيرَ أنثى تعتنيبقرينها الأغلى وكنت عمادا
لكنّ شِعري مالكٌ وحشيّةًعِشْقيةً وتوسُّمـــــاً وعنادا
أخشى تزيلين الصداقة والهوىعمَّن يُحِبُّك ليته ما نادى
أ أرى لديك المفرحاتِ أمِ الأسىهل طيباتُ الله فيك تُعادى؟
لَبّي محبكِ شاعراً ذا جِنّةكم جَنة تستقبل الأودادا
أرجوك أن أقضي لديكِ إجازةكي ندخل الجنات والأعيادا
إنَّ ادخارَ الحب دون سَدادِهِأخنَى على أحلامنـــــا وأبادا
أنا في انتظاركِ أنت أمُّ قرارنالا سِحْرَ أملك عن قصيدي زادا
عن القصيدة
«هلّا منحت إليّ بعض محبة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.