صيّرتَ حسن ذكائك الرباني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صيّرتَ حسن ذكائك الربانيسنَدي على الطاغي الذي أضناني
من خان يعدم حسب رأيي إن يكنْلصديقهِ.. أو كان للأوطانِ..
ما أكثر الخُوّان لكنْ شأنهمهو في ارتفاعٍ دائمٍ رنّــــانِ
يا مَن نسجتَ سعادةً روحيةًلمحبك الهاني وكان يعاني..
نظفتَ وجداني فصار مقدساًبحلولِ حبك فيه يا إنساني
كيف الوفاء إليك إلا دعوةلله من حمدٍ ومن عرفانِ؟
سبحانك اللهم شِدْتَ معظَّماًقد فاق بالإخلاصِ كل بيانِ
رجلٌ حمِيٌّ بالبراءةِ زاخرٌومرادُه الإحسان للإحسانِ
قوّى قواي المعنويــــة بالهدىوأحال شعري رائع الأوزانِ
ملَكُ الوسامة صُنْعُ ربي وحدهمن دون روتوش ودون دِهانِ
يا ربيَ اكلأْ سيدي أضعاف ماهــــو كالئي بودادهِ الرباني
إني أحبه لم أحــــب مثيلهللحد هذا منذ بدء زماني
هل يا تراه أحبني كمحبتيأ كذا فؤاده دائم الخفقانِ؟
أ لديه نظراتٌ تضاهي بالحَيَاوالطهر طفلاً طاهراً كحناني؟
أ يحنّ لي في كل يومٍ مثلماحنّت لريشتها رؤى الفنانِ؟
أ أنا المؤهّل أن أكون صديقهُ؟يا ليت ربَّ الناس يرفع شاني
لأحوز أعلى مستوى كعُلُوّهوأقوم بالإيفاءِ والعرفانِ
عن القصيدة
«صيّرتَ حسن ذكائك الرباني» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.