وقى الله بيته شر الحريقْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقى الله بيته شرَّ الحريقْومشّاه ربُّه أهْدى طريــــقْ
سلامته من خطوبِ الزمانِطوال الزمان وصان العقيقْ
وأبدل بي كل شرٍّ نواهُتعالى له وبشخصي يُحيقْ
فوا ألمي أن أمرّ الطريقولستُ أراه بهيّ البريقْ
تمنيت أن ألتقي بسعيدٍولو لحظات كأغلى رفيقْ
أراه بعيني وقلبي سويّاًتُصوّره مقلتي في العميقْ
أريد لقاءه لو لمحتينِيخَزّن منه سنامي البروقْ
بوسعي اغترافُ ألوف الطيوفمن الشهمِ هذا ولو كالخفوقْ
وأنهل من مقلتيه السلاموأسقي فؤادي بأصفى رحيقْ
مررتُ على بيته كي أطمئنوأزداد رمْقاً لِطَيفِ الشفيقْ
وأحيا بذكراه حراً غنيّاًبقيّة عمري أداوي الحروقْ
فلا يتعجبْ من الشعراءإذا هم أحبَّوا حُماةِ الشروقْ
ولا سيّما أنّ جبلةِ أرضٌتغذي بنيها بوُدٍّ عميقْ
وحمداً لرب قضى أن يكونسعيدٌ لنا خيرَ جار وثيقْ
وأطفأ ربه يوم الحسابجهنم من أجل قلبي الرقيقْ
فينعم كل الورى بالسماحِشفاعة قلبي وقلبِ الصديقْ
إذا كان يَعجب من فيض حبيفيا ليتني دون سمعٍ ومُوقْ..
لكيلا أسرّ بتنصيب خلّيوزيراً ولست إليه أريقْ..
وأبقى من الضعفاء خليّاًمن العدل بي لو بوهْمٍ رقيقْ
أنا لست أملك حلماً مُعِيناًسواه على نصرِ حقي الغريقْ
إذا لم يساعد مُحِبَّه بالحــــقِّوالعدلِ والحزمِ تفْنَ الحقوقْ
وإن لم يساعد سيسمع أنيتركتُ الحياة لكل صفيقْ
ومتُّ من الظلمِ موتاً بطيئاًلأن المقادير كانت تُعيقْ..
سيعلم أني مَــــلاكٌ أتاهُوأهمله مثل أي فريــــقْ
ولم يستجب لرجاه العميقْولم يعطه مثلهم أي ريقْ
عن القصيدة
«وقى الله بيته شر الحريقْ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.