إني لَمُختصّ بكم يا أشهمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني لمختصّ بكم يا أشهـــــــمُنأوي لبعضٍ في الإخاءِ وننعَمُ
نحن اختصاصِيّانِ في إخلاصنالله، حصنٌ للفضيلةِ والسُّمُو..
هل يا ترى مغزى الصداقة أنهاتُذْكي قُوَى الأشياخ كيلا يهرموا؟
ما من علائقَ في الدنا مشكورةإلا إذا فيهـــــا التفاني الأعظمُ
ليست تدوم صداقةٌ ووشائجٌإلا إذا فيها الصفـــــــاءُ المُحْكَمُ
كان القصيد مقَدَّراً في أمةٍبالشعرِ كانت والعوالي تحكمُ
لكنه قــــد صار أشأمَ كاسداًما عاد يلقى حاضناً له للنُّمُــــــو
وبرغم فقْدِ الشعر قمة عرشهِيبقى لديك مقامُه المتقــــدمُ
ما زلتَ تهوى الشعر رغم تنافرٍفي الجيلِ ضد الشعر مما يصدمُ
مستطرفٌ كل الأغاريد التيأتلو عليك ولا تضجُّ وتسأمُ
يا منصفاً مستمتعاً بقصائديورضاء غيرك إنْ فقطْ سال الدمُ
لا يفقهون حقيقتي أو قيمتيقل كيف تُفْهِمُ صخرةً لا تفهمُ؟
يا راحماً للبائسين وكارهاًللظالمين على المشرَّد تأْلمُ
لولاك أحيا صاغراً متغرّباًلكنَّ رحمتكم لحفظي ميتـــــمُ
أقوى شواغلك انتهاءُ تعاستيوبكل ممنونيّـــــــة تتجشَّمُ..
وعيي وتقديري عميقٌ إنماما تخسرونه في سبيلي مؤلمُ
وبكل تاريخ الصداقة لم يكنمن راحمٍ قد زاد عمّا ترحمُ
ما أيُّ حَيْل عندكم في خدمتيورفاهتـــــــي إلا له تستخدمُ
وبأطيب الإطعام تملأ منزليحتى سلاني المنتدَى والمطعَمُ
وجميع ما ريف الكنانة منتجنضَّدْتَه في مطبخي يا ملهمُ
كم خِلتُ نفسي في المنامِ ولم أكنإلا بصحوٍ.. زدتَ عمّــــــا أحلمُ
ولروعة استقبالكم لي أرتجيفي كل يومٍ بالتقائــــــك أنعَمُ
مهما أشاهدْ في سواك مكارماًأنت الذي فوق الجميع الأكرمُ..
عن القصيدة
«إني لَمُختصّ بكم يا أشهمُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.