قصيدة ذاتُ شجون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فرحٌ كبيرٌ عمَّ في أعماقيلمّا عرَفتُ بأن خِدْنيَ باقي
في شغله عكس الرئيس حبيبنامن لم تشاهد مثله آماقي
إن الرئيسَ* أعزُّ مخلوقٍ علىنفسي لأنه كاملُ الأخلاقِ
أبكيه طول العمر منذ تفرُّقيعنه، وقلبي أخلصُ العشاقِ
لا شخص في الدنيا يوازي نبلههو نسغ تنميتي وكنزُ رواقي
وكلاكما خيرُ الرفاق أحبةٌأبكيكما بنحيبيَ المهراقِ
ماذا جنيتُ أنا ليقصل ماجنٌقدميَّ يفنيني من الأشواقِ؟
ويٰعيقني عن مجدي السبّاقِويقص أجنحتي عن الآفاقِ؟
والله ما فارقتُ روحيّاً أخاًإلا وطيفُه لا يشاء فراقي
أنتم كأطفالي حرمتُ لقاءكمبجنون طاغٍ قاطع الأرزاقِ..
أدَّى لنا مثلاً يزيد خساسةعن سنّمارٍ غادرٍ شُّناقِ
هو لم لم يُقدِّرْ عالماً أو شاعرالكن يقدر كل وغدٍ عاقِ
سكرانُ يحتقر الشريف وأهلَهُلكنْ له التقديرُ للصَّفّاقِ..
من لم يُصاحب راقياً بسلوكهسنراهُ يوماً فأرةَ الأنفاقِ
انظر كرات دمي وخارطة الأسىفي كل تجعيدات وجهي الراقي
يتحدث التجعيد عمّا اْنتابنيمن لؤمِ مسؤولٍ بلا أخلاقِ
هذا يقلل من مكانةِ أمَّةٍعظمى بساحِ العدل والإشراقِ
عن القصيدة
«قصيدة ذاتُ شجون» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.