لبَّيتَ حقَّ الوُدِّ وفق المطلبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لبَّيتَ حق الوُدِّ وفق المطلبِبتواضع ومهارة وتأدبِ
آتاك ربك طيبةً ووسامةًومروءةً ومكارماً لم تنضبِ
ما قلب عبدُ الله يوماً شاننيلكنّه بالعزِ حقّق مأربي
والربُّ زادك رفعةً وسعادةًأجراً على إخلاصك المتشعّبِ
حيّيتَني بالردّ خير تحيّةفي كل حاجاتي وزدتَ تقربي
أحييتني بصداقةٍ روحيّةٍنفسيةٍ مِن بعدها لم أتعبِ
ذكَّرْتني بطفولتي وبأطهر الـأطفال والزملاء فوق الكوكبِ
سبحان صاهرِ جوهرٍ في شخصكمما التِّبْرُ قربهُ غير مثل القنَّبِ
الفطرة البيضاء في أفعالكمبثقافة لم ترض أي تعصّبِ
يا منبعاً للحب يجري صافياًتسقي الصديق بخيرك المتصببِ
يا رمز إنسان نقيٍّ راشدٍعن بسط كفّ العَونِ لم يتنكَّبِ
طعّمتَ عمري بالسعادة رغم مانلقاه من تشريدنا في السِّبسِبِ
أرجو من المولى يزيد بلادكمخيراً وأمناً دون أي تقلّبِ
كيلا يكونَ مصيرُ شخصك مثلنافي أرذلِ المحْيا وما من مهربِ
مهما تُشاهدْ من مناظر سعدنافهي النقاب على مآسٍ تختبي
أرجوك باْسمِ الله أن تختصّنيبعنايةٍ وبنور حبك للنبي
يحمي إلهُ الناس نسلك وفق ماترجو لهم من عزّةٍ وتغلّبِ
حقي عليك أيا صديق تعُدّنيمن يوم عطفك مثل عمٍّ أو أبِ
حق التشرد خالقي له كافلوإليه أجأر أن يُزيل تغرّبي
مهما يُنِلْ مَعْنُ بْنُ زائدةٍ يديأو حاتمُ بْنُ الطيىء ليس بمُعجِبي
فالله أكرم من جميع عبادههو مصدر الأرزاق للمتقرّبِ
عن القصيدة
«لبَّيتَ حقَّ الوُدِّ وفق المطلبِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.