إن كان عبد الله أصبح ساليا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كان عبد الله أصبح ساليامَــــن كان أُستاذاً له ومُواليا
سأعيــــد تذكيري له بقصيدةٍقد تستطيع بأن تُعيده حانيا
ما كان مثل صفــــــاء خافقهِ صفامهما يمر الدهــــر يبقى صافيا
من فضل ربي اْختارني مع زوجتيتدريسه حتى أعيش الهانيا
أنتم وأبنــــــاء اليماني كنتموينبوع خيــــراتٍ جرى وسقانيا
إن نحن درّسناك بعــــــض قراءة..درّسْتنا خُلقاً كريماً عاليا
انت الذي درّستني علم الهدىوأُفيد غيــــري مثلما هو ذاتيا
وأمانة من زوجتي في عهدتيتُهدي إليك تحيــــة وتهانيا
من بعد فضل الله فضلُ أبيكمويا شِبْلَ صالــــح طار حظي عاليا
من واجبي الدينيّ أن أدعـــــو لهحتــــــى أكون لِجمِّ فضله وافيا
من واجبي الدينيّ أن أدعو لكمإذ أنت ما قصرتَ في إكراميا..
والشعر يحمل ظل شُكراني لكموتذكّر الماضــــــي يزاحم آتيا
هل ذاكرٌ أيام نعمتنا معاًبممالكٍ أفضالهـــــا ترعانيا..؟
ورجعت نحو الشام أحمل فضلهاوأعيش منــــــه ما تدوم حياتيا
لكنْ تنغّصتِ الشــــآم بنقمةٍمن شرِّ إرهابٍ ببطشه قاسيا
أنا في التشردِ ذائــــــبٌ ومُكابدٌأرثي لشعــــبٍ قد تفتّــــت جاليا
طال التصبــــر بــــي سنيناً واهْتراْنعلي وسرتُ على الأماني حافيا
حتى اشتكتْ زوجي من المنأى بناعن موطنٍ قهرتْه عصبةُ مافِيا
عن موطن أعداؤه أبناؤهآذَوه ما لم يستطعه أعاديا
سبقوا الصهاينَ في انتهاكِ حقوقنانشروا الزلازل والطوى ومآسيا...
عن القصيدة
«إن كان عبد الله أصبح ساليا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.