أخّرتُ أشعاري إليك لأنني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخّرتُ أشعاري إليك لأننيأنوي لِسقفك الاْعْتِلا بتفنني
قد أجّج الإلهامُ منك حماستيلأكون دفاقاً كنهر الأردنِ
شغِفٌ أنا في نُعْمياتك إنهامن خير قلبٍ طاهرٍ متمدنِ
شكراً لكم فاض امتناني عندماوفدتْ إليّ رسائلٌ كالسوسنِ
صدري امتلا من عطرها فأعاننيمنهــــا الأريج العاطفيّ لأغتني
ازداد بعدي عنك وازداد الأسىواليوم أبحث عن قريبٍ يعتني
في مصر كل الناس تملك طيبةًوتواضعاً وسخاوةً لم تجبُنِ
لكنني مهما هوِيت مئاتِهمتبقى لوحدك أنت قرةَ أعيني
سبحان ساقي الحب روحيّاً بنامثل السحاب يطوف فوق الموطنِ
أنت المُغَذي العاطفيُّ لخافقيومن اسمك السامي انتهاء تأيُّني
أثر الحضارة في السعود وسيلةلتزيد إسعادي وروح تمَدُّني..
يا من تزيد الود فيما بينناما زال ربي من رضاك يمدّني
نفس العتاب على الجميع مكرَّرما زرتموني ما رأتكم أعيني
حالات بشــــــارِ بْنِ برد حالتيهو لا يرى والأذن تعشق لا تني
تأثيركم بي ذو منجزات جمةبقصائدي وهناءتي وتحسّني
كم قد تبادلنا الزيارة والصداقةَ بالخيال لواقعٍ لم يُرْضِني
أنا كنت منكسراً جبرتم خاطريمحرومَ مجد منذ يوم المدفنِ
فأخي محمد كان عوني المعنويْمن خير ضباطٍ وحامي موطني
رفع الشقيق الشهم رُوحي للعلاقد شدّ أزري ضابطاً لا ينحني
أنت المعوِّض يا صديقي عن أخيسندي على الجُّلَّى سليل تديُّن
لا ظهرَ لي في ليلتي السَّودا التيقد أنقضت ظهري وأبكت أعيني
فلجأتُ روحيّاً إليكم سيديودَعَمْتُموني بالحنانِ الممكنِ
أنا محض حساسٍ وعُدَّتيَ البكاضد الشدائدِ والزمان مُجَنِّني
أنتم كأصحاب الطفولة وجهُكمأمثال جيرانٍ أحبُّوا معدني
كان انكسار القلب شيمة عيشتيغيّرتموه باهتمامكمُ السَّني
كثر العتاب فسامحوني كلكمبالذات أنت أيا ابنَ صالحٍ اْعفِني
أفدي بروحانيتي أوطانكمودمي وأدعيتي و ضوء الأعينِ..
عن القصيدة
«أخّرتُ أشعاري إليك لأنني» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.