الخيال وأفراح الإفراج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ساعة الأفراحِ تأتيحينما نهبطُ أرضا
في الكويت العمرُ يبْداوبها يُومِض ومْضا
قد تشوَّقْنا إليهادونها نضعفُ نبضا
في الكويت العمر أحلىسيّما الأجواء رمْضا
مثل أجواء سعودٍعشتُ فيها أترضّى..
إنَّ فردوسي سعودٌتجعل الإحساس غضا
ذقتُ فيها خير شهدٍبسواها ذقتُ حمضا
في الكويت العمر أحلىربما تُعطيك أرضا
غيرها يمنح فيزالك شهراً يتقضّى
إننا نلجا إليهانقرضُ الآمالَ قرضا
إنه التشريد أدّىأن نرى الزهرةَ روضا
ما لنا إلا خيالٌيفرض الواقع فرضا
لم أزرها طول عمريعرضتْ للعينِ عرضا
وأنا أهوى سفيراًأومض الأحلام ومضا
رجلاً من خير نجْرٍصاننا مجداً وعِرضا
هو مرجان وتبرٌدونه عُمْري تقضّى
ضجَراً حزناً فراقاًوجوىً حقاً ممِضّا
ليتني ألقاه يوماًفبلقياه سأرضَى
عن القصيدة
«الخيال وأفراح الإفراج» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.