نور وظلال وظلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَبْرَ السُّدُودِ وأحلكِ الظُلُمَاتِمَن يَسْمَعُ الحقَّ المبينَ الآتي؟
الموتُ صعبٌ في مغاراتِ الأذىوالعسفِ والزُّلْفَى بلا نَجَدَاتِ
لا أستسيغُ معيشة في الجوِّ ذاإنّي خُلِقْتُ لأسْعِدَ الدولاتِ
إني خُلقتُ مُوحِّداً لعوالمٍبشريةٍ تسعى إلى النهضاتِ
إني أُسامُ العسف والخسف الذيمنه تذوب وتنطفي شمعاتي
مهلاً فإني أدَّعي ما ليس ليإني المضيئُ، كذاك لي ظُلُمَاتي
الكل يُخفي عيبه بحجابهويُسلّط الأضوا على الحسناتِ
من ظنّ أنّ الخيِّرينَ تنزّهواعن أي شرٍّ أخطأَ النَّظراتِ
هم حُسْنُهم يربو على قبحٍ بهملكننا بالعكسِ أنت وذاتي
النور فيهم زائدٌ عن نورناوظلامهم هو أخفضُ الدرجاتِ
نفسُ ابن آدمَ من ردود فعالهامكتظَّةٌ بالإثمِ والحسراتِ
لولا الألَى يُؤذونني لمكثتُ فيسلْمٍ وحبٍ دائمِ البسماتِ
لكنّ بعضَ العائشين بجانبيألِفُوا أذاي فكيف أحفظ ذاتي؟
الكون يبقى هكذا متنوعاً:نوراً.. ظلالاً... أحْلَكَ الظلماتِ
لا تحسَبَنَّ ولا فَتىً يسمو بهروحُ الصفاء لمُطْلق الصفواتِ
ما أكسجينٌ دون غاز الفحمِ فيــه، ولا احتراقٌ دونما فَضَلاتِ
الكون يبقَى هكذا وجميعنامهما ترفعنا أولو هفواتِ
عن القصيدة
«نور وظلال وظلام» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.