الشعر الفوسفوري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنني هيكلُ عظمٍرغم هذا أتعالى بالغناءْ
إن فوسفوري يشعّفي لهيب مستمرّ
شعلة الأشعار تبقىطالما عظمي يعيش
وتراثي في زماني لا يطيشْإنني الشاعر خلّدْتُ وجودي بالقصيدِ
عشتُ في الأوراق في الأذهان في كل الوجودِإنني أودعت روحي عبر شعري
قد نفخت الشعر روحاً وجسدْفي شراييني دماءُ الشعر تجري
إنني مليونُ إنسان بشعريكاملٍ أو غيرِ كاملْ
أُطْلِق الأشعار أطياراً تعيشمرَّةً تملكٍ ريشاً ، مرة من دون ريش
يزرع الإنسان من أعضاء شعريكلَّ ما يحتاج من أعضاءَ لَهْ
مثلاً يحتاج قلباًيتلقى أي قلبٍ من قصيدي
مثلاً يرجو دماءًإنني أودعت روحي عبر شعري
قد نفخت الشعر روحاً وجسدْفي شراييني دماءُ الشعر تجري
إنني مليونُ إنسان بشعريكاملٍ أو غيرِ كاملْ
أُطْلِق الأشعار أطياراً تعيشمرَّةً تملكٍ ريشاً، مرة من دون ريش
يزرع الإنسان من أعضاء شعريكلَّ ما يحتاج من أعضاءَ لَهْ
مثلاً يحتاج قلباًيتلقى أي قلبٍ من قصيدي
مثلاً يرجو دماءًيتغذى من وريدي
ليس يخلو الشعر عنديمن حياةٍ وشعورٍ دون حدِّ
قمة الأشعار عنديحين تغدو مثلَ إنسان تماماً
كاملاً حياً جميلاً يَتَسامَىيوم يغدو مهجةً تأوي الكلاما
لؤلؤُ البحر عليها والتماع الشاطئَيْنْوظلالُ الزَّيزفونْ
وأريجُ الحقل في وقت الربيعْوالسنا يرقص في وقت الأصيلْ
وبخارٍ يتعالى فوق أظلال النخيلْإن شعري فاضَ من حسّ أصيلْ
دائماً دوماً جميلْ
عن القصيدة
«الشعر الفوسفوري» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.