لا أرتضي للناس بالسَّقام فكيف لابني؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أرتضي أحداً يُصاب بِسُقمِلاسيَّما نجلي الذي هو نَجْمي
قد أوغلَ الفيروس دون درايةمنه إليه ناشطاً بالسُّمِّ..
ما كان يخطر لي يُلِمُّ تضخمٌبطِحالِ محروسي نصيرِ السّلمِ
لا أستطيع قَبولَ أيِّ تصوُّرٍفي أنَّ نجلي آيلٌ للهدْمِ
لو كنتُ في الموتى لما نعَقَ النَّبا:الشيخُ ناجٍ والفتى قد أُصْمِي
إني لَأخجل أن أشاهد يافعاًفي علَّة وأباه صاحبَ عزمِ
يا أيها الثومُ المفيد طِحالهيا أيها العسلُ الطبيبُ القومي
يا زنْجَبيلُ وروزُ مِيريُّ ادخلامعَ عِرْق سوس في طحالِ القَرْمِ
يا حبَّة البركات يا ريحانُ يابابونُجٌ باْسمِ المهيمن سَمِّ
يا زيتَ كَتانٍ وسمسمَ أسْهِمايا خَلَّ تفاحٍ تدَخَّلْ واحمِ
خَلُّوه أنقى من أشعة كوكبٍوأشدَّ خيراً من كنوز اليَمِّ
ذوبوا بجسم فتاي حتى يشتفيبل وافرمُوا الفيروس شرَّ الفرْمِ
يا كلَّ طبِّ الكون هات دواءهإنْ عَزَّ أبدعْ غيرَه بالعلمِ..
أرجو اكتشافاتِ الوجود تخُصُّهبالعطفِ ما قد فاقَ عطفَ الأمِّ
وتمدُّ عيشته ليوم قيامةٍبسعادةٍ وبصحةٍ كالحُلْمِ
فالله يفعل مِن خلال عبادِه الــعلماء ما يُعْلي جناحَ المَرْمي
أوْ رَبِّ ألهِمْه يطبِّبُ نفسهوترى بصيرتُه العلاجَ المَعْمي
أ تريد يا ربي المذلة لي وقدأمسيتُ في سنِّ المماتِ الرَّسْمي؟
أرجوك يا قُدُّوسُ تجبر خاطريوتنيلُه إنْ شئتَ كاملَ عزمي
يا ليت يا ربي يكون سقامُهوهْماً لكنتُ أفِي لهذا الوهمِ
عن القصيدة
«لا أرتضي للناس بالسَّقام فكيف لابني؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.