فرضٌ علينا الاعتمادُ على الحِجى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بيتٌ تمهيديٌّ:أنا عالميُّ الحب قلبي مُسلمٌ
طهرتُ قلب البعضِ من أحقادِ***
فرضٌ علينا الاعتماد على الحِجىلكن أ يَسْلَم أن يكون مزعزعا؟
أخلاقكم لا ترتضي أن تظلمواتخشون رب الناس فيما استودعا
لولا المحبةُ بيننا والوعيُ ماصادقْتكم من يوم أن عشنا معا
وكتبتُ عنكم في الدفاع قصائداًيبني عليها العقلُ ما لن يُقلَعا
يُمْلي الضمير الحيُّ جعلَ لقائنامتواصلاً كي يستحيل موسّعا
إذْ إنَّ مزج الفكر يجعل بينناوُدّاً صُراحاً عاطفيّاً مشبِعا
ما أروع الإخلاص يجمع شملنامتأصلاً بعقولنا متجمّعا
أنا مثلكم في معظم الأشياء لاأرضى وباقيها رضِيناها معا
الكل إسلامٌ، فمن شاءوا الغوىلا يخدمون خَلا العدوَّ المفجِعا
ولِيَستمرَّ خلافُنا الأعدا حَبَوْابليونَ بليونٍ.. لكي يترعرعا
إذْ إننا من جهلنا خدمٌ لهميا ناسُ بالمجّان كي نتصدعا
إنْ نحن نبقى هكذا في فتنةٍفغداً سيلقى الكلُّ منّا المصرعا
هم يقهرون بلادنا بغبائهاوبزيغها وبميلها أن تُخدعا
إنْ لم يُوسعْ وعيَنا علاّمةٌسنظل أكباشاً فِداْ مَن ما وعى
لا يستطيع الشعبُ كسبَ حضارةإلا إذا فهِمَ الهدى متنوعا
مَن لا يحب الخير للغير انتفىعن ديننا ومع الكفور تنطّعا
وجميع من يؤذي العباد مصيرُهُشرُّ المصيرِ ولن يكون مرفّعا
الدين في رأيي كأضخم دوحةٍمهما تفرعتِ المذاهبُ أفرُعا
وتعود للأصل الفروع جميعُهامنه اللحاء على الجميع تَوزّعا
والناس مختلفون فيه حسبمابنفوسهم ممَّا الخيال تَشَبَّعا
والناس يحتلبون منه حسبماهم يجلبون ليملأوا منه الوِعا
والناس في آرائهم يتفاوتونَ، فمن يرى طَلاًّ يظنهُ منبَعا
منهم يرى حقّاً بعينه إنماعند المصالح لا نراه تورّعا..
فشكَكْتُ أنَّ الاتحاد خرافةٌما دامت الرؤيا تميل لتُخدعا
دوماً يَدكّ الاتحاد مقَنَّعٌيلقي على التوحيد سُمّاً مُنْقَعا
عن القصيدة
«فرضٌ علينا الاعتمادُ على الحِجى» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.