لماذا سُمِّي الصِّهرُ صهرا؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله يصهرنا بصهري الضَّاحيمثل انصهار الضوء في المصباحِ
ويزيدنا المولى انصهاراتٍ بهمثلَ انصهارِ الشغل بالأرباحِ
الله يصهرنا بصهري جالباًأحفادَنا لتجدُّدِ الأرواحِ..
كتجدد الإمساء والإصباحوتجَدُّدِ الأطيار والأدواحِ
الله رازقه بزوجته التيآتته معجزتين في الإفصاحِ
طفلين يمتازان في فكريهماومواهب التحسين والإصلاحِ
في كل يوم يبهران ذويهمابعواطفٍ قديسة الأطماحِ
إنَّا نهيم بمصطفى وعيالِهوببِنْتنا وبوجهها الوضّاحِ
سنصادق الأطياف حتى نلتقيحق اللقاء بمصطفى المِمْراحِ
مستوحشون لبسمةٍ أخاذةمن طبْعه المغداق بالأفراحِ
ولضِحْكة غِرِّيدة من ثغرهكالرعد منتشياً من الأرياحِ
نشتاق للقاف المغلظة التيتهوي على الآذان كالأرماحِ
ونحب صوتَ بنيه مثلَ بلابلوغناءَ آنٍ مثلَ صوتِ "صباحِ"
ونحب أحمدَ فهو خيرُ محَدِّثونحب مزْحَ العابدِ الصدّاحِ
يا ربِّ هلْ آنٌ، وأحمدُ، عابدٌوالمصطفى إلا حقولُ أقاحِ؟
عند العشية يسألون متى اللقاويُعاد نفسُ سؤالهم بصَباحِ..
ما أجمل الأطفالَ في أحلامهمكم رصَّعوا الأشواق بالإلحاحِ
لا تجمُل الدنيا بدونِ وجودنامعَ بعضنا قبلَ انطِفا المصباحِ
ليس الحياة جميلةً بتغربٍلكنها أحلى بنفس السَّاحِ
الدهر أطلقنا إلى حريةٍوهميَّةٍ لم تُخْلِ أيَّ سَراحِ
نرجو إله الناس يجمع شملناوبلادُنا وصلت إلى الأطماحِ
نغشَى بساتيناً لهم في حفَّةونفوزُ بالنارِنْج والتفاحِ
وأقل ما يعطونه لجدودهمصندوقُ ليمونٍ ولحمُ أضاحِ
يتجاوبُ الجَدَّانِ عبر بيوتهمكتجاوب الأبواب والمفتاحِ
لله درُّهما ودرُّ بنيهماآياتُ إبداعٍ وسِفرُ نجاحِ
سيعيد ضخُّ حنانهم لقلوبنانبضاً فقد يبستْ من الأتراحِ
عن القصيدة
«لماذا سُمِّي الصِّهرُ صهرا؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.