لولا الشَّمالي قد نسيتُ بلادنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سبحانك اللهمّ مُلْهِم صاحبي الــغالي الشَّمالي أن يصون ذماري
جرَّاء كونِهِ مِن منابتَ أُسْقِيتْبالطهرِ والأخلاقِ والإيثارِ
من إسكندرونَ العُرْب رغم ذهابهاللتُّرك فهو محَجَّة الأحرارِ
شهمٌ يعيد إليَّ كل صحابتيكجلالنا آلِ الخطيب البارِ
لله درُّهُ مُسْمِعي صوت الجلال كصوتِ رضوان لنا بشَّارِ
ويزيد تعريفي بكل مُصَمَّدٍغِدقٍ مفيدٍ مثْلِهِ مغوارِ
شاهدت صورته وأحفادي معاًفبَدَوا كمثل لآلئ ودراري
لولا الشَّمالي قد نسيت بلادناخيراته تسقي ربى أزهاري
لولاه بعد الله معْ بعضِ الألىأحببتُهم لكرهتُ حتى داري
إني أحبك يا محمدُ فوق ماوصلَ المحب إليه من أطوارِ
إني أحبك والجلالَ وأحمداًسبحانَ رافعِكم مع الأقمارِ
لله صوته صوتُ وحيٍ رابطٍألحانَه مع دمعيَ المدرارِ
وأحب لثم جبينه في لهفةٍأمثال لثمي كعبة الأبرارِ
يشفي الفؤادَ من الكروب جميعِهاوكأنه سرٌّ من الأسرارِ
يشفي الفؤادَ من السَّقامِ بصوتهفلعلني أحيا برغم دماري
هو مُدخلي بالرغم عنهم في اتحاد كتابةٍ هضمتْ حقوق الجارِ..
كم نبرةٍ في صوته جذابةوتحنُّنٍ صافي الضميرِ مُنارِ
لا يَشبع الوجدان من همساتهمعَ خفق قلبٍ رائعِ الأخبارِ
أنعم وأكرم بالمحمد خيرِ مَنصادقتُهم وضمَمتُهم لجواري
أنعمْ وأكرم بالمحمد خيرِ مَنيهمي على الإحساس كالأمطارِ
نوعيةٌ دوماً تفكر بالعطاوتفيض بالإحسان باستمرارِ
عقلية تسمو بنفعٍ دائمٍليست تفكر بالأذى والعارِ
عن القصيدة
«لولا الشَّمالي قد نسيتُ بلادنا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.