أعضاؤها لخدامتي تتسابقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عقْلُها إلا برجْلي عالقُما قلبُها إلا لصدري دافقُ
ما عطرها إلا لأنفي عابقُما عقلها إلا لشخصي عاشقُ
صرخاتها أنّاتها دعواتهامعزوفة يروي صداها الخافقُ
لما أراها بي تحدّق رحمةتبكي عليها العين ليس تفارقُ
إنَّ الرفاهة زوجتي وطبيبتيوجميع أضلاعي بها تتعانقُ
زوجٌ تُداويني وتدهن كلكليومواجعي ودموعها تتراشقُ
هي خير أرزاقي حماها الرازقُأعضاؤها لخدامتي تتسابقُ
تجثو لدى جسمي تضمخ نفسهابكسوره ترجو بها يتناسقُ
تجثو لدى قدمي تقبّل كسْرَهافأرى الكسور أمامها تتلاصقُ
ويصير من يَقْلَى الحياة وبؤسهايهوى الحياة لأجلها ويوافقُ
من أجلها يغدو الورى متناغماًما فيه مهجورٌ ولا به طالقُ
كانت عجوزاً ثم عادت شابَّةلمّا رأت أن الرَّدى بي حائقُ
رجَعتْ إلى عهد الشباب قيادةليفوز بالتطبيب منها الوامقُ
هل يا ترى نزلت عليَّ خوارقُمنها لكيلا تستجِدَّ ضوائقُ؟
ما حزتُ تحسيناً سوى وتحسنَتْومصيرها مع حالتي يتطابقُ
أدعو لها ربَّ السما يختصّهابسعادة لا يعتريها عائقُ
سَكنٌ إليَّ ورحمةٌ وتفاهمٌوأشاد في وُدِّ النساء الخالقُ
لم يستطع تقليدَ بعضِ وفائهاإلا مُمَثلُ سِينِما ومُنافقُ
ندرَ الألى نجحوا تماماً في شِفاأقدامِهمْ، وتأهلوا لِيُسابقوا..
ما مثلنا نحن الألى بجهالةونظن أنّا في العلوم حواذقُ
إذْ إنَّ معظمَنا دهانا طارقُإنَّ الجُّبورَ الحقَّ قولٌ زاهقُ
لم ننجُ سبعيناً على مئة فقدْصِرنا كعرجان علينا غاسقُ
إني فقط من جهلنا كيف النجاةُ من الأذى لَمُوَثِّق ولَواثقُ
عن القصيدة
«أعضاؤها لخدامتي تتسابقُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.