جُزْتِ التصورَ عمّا كنتُ أحسبُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زاد الرباط بنا جانْسِيتُ تقويةأسمَيْتِ نجلَك باسمي، دمتِ خالدةً
يعيش نجلُك طول العمر مفتخراًبأنَّ قزّكِ قد آواه شرنقةً
يُنْجِيه ربُّك مثلَ العنكبوت كماأنجَى النبيَّ بغارٍ صَدَّ شِرْذمةَ
يحميك ربُّكِ طول الدهرِ رائدةًللصالحاتِ وحفظِ الشام جوهرةً
يحْمي بقية أهلٍ منكِ ما قُتِلواويرحم الله مَن ربَّاك مُسْعِدةً
أمِنَ البوائقَ منك الجارُ والبُعَدامهما تكوني من الجيرانِ مغْضَبةً
أصبحتِ عُضْواً لأسبابٍ معظَّمةٍفيها درجتِ على الإيثار تربيةً
فقمتِ أنت بأقصى البذل مُخلصةوكنت أنتِ فتيلَ الزيتِ مُحْرَقةً
ما إنْ عرَفتكِ قد كونْتُ معرفةًيَذوي الكرام ليُغْنوا الغيرَ تنميةً..
هم يؤْثِرون بلاد العُرْب تضحيةً..ورغم ذلك لا يحْظون تكرمةً
لا يطمحون سوى للحب جائزةلكنهم لم يريدوا الحقدَ جائزةً
لا يطمحون سوى للسلم جائزةلكنهم لم يريدوا الحربَ جائزةً
يجزيهمو أسْوَأُ الأقوام قنبلةًمِن بعد أن قبَّلوا وجْناتِهم ثقةً..
هم في النهاية لا يَلقُون تكرمةًإلا السفاسفَ أو يَلقُون مقبرةً
إنَّ العظامَ عظامٌ في تسامحهموفي إعانة شعبِ العُرْب قاطبةً
لا يفعلون خطيئاتٍ ولا خطأورغم ذلك هُمْ يَرْجُون مغفرةً
جُزْتِ التصورَ عمَّا كنتُ أحسَبُهُهذا عجيبٌ سبقتِ الظنَّ منزلةً
جُزْتِ الخيالَ بما تُرْسِينَ من قِيَمٍحتى غدوتِ بفضلِ الله معجزةً
عن القصيدة
«جُزْتِ التصورَ عمّا كنتُ أحسبُهُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.