ثلاث قصائد لصديق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنيئاً لترفيعكم لِرتبة لِواءهنيئاً لترفيعكم للِواءِ
وثمَّ التقاعدِ بعدَ المَضاءِ..خدمتَ البلاد بأقصى ذكاءِ
وأهّلتَها لمزيدِ ارتقاءِوليس لديها لأجل الوفاءِ
لإخلاصك الجمِّ غيرَ الدماءِونحن لدينا بِحارُ الدعاءِ
ليجزيَكَ اللهُ خيرَ الجزاءِ..***
أسمَوكَ حاتمَ والندى طبْعاكماأسمَوك حاتمَ والندى طبْعاكُما
يرعاك خالقُنا ودمتَ معافىجئناك عبر البحر نرجو غوثنا
وأغثْتنا وكسَوتَنا أصوافا..وإذا رُمِينا للبحارِ برغمِنا
ندري بقاءك للضِّعاف ضِفافاإنْ كنتَ تقْبل نلتقي لو مرة
نرجوك أخبِرْنا نَجِئْكَ خِفافالقياك تشفينا وترتأ قلبنا
لقياك تكفينا بها نتكَافاإنْ لست تقْدر من زحامٍ خانقٍ
نرضى نعيش على الطيوف كَفافاما كنتَ تمشيه بعشرِ دقائقٍ
يحتاج ساعاتٍ وقد أضعافاأرجوك واصلني على واتسي فقط
إني بأي رسالة أتشافَىمولايَ نوعُك في انقراض شأنُه
كالدينصور، نزاهة وعفافا..أورثتنا بدلاً حنوناً شِبهَكم
لكنْ مثيلَك لن نرى أوصافاهو ربما سيكون يوماً مثلكم
بل مُسْتحقٌّ أن يكون مُضافا..***
هل يرتضي الدهر موتي دون رؤيتكم؟يا مَن ملأتَ جميع الكون مرحمة
يا من أتيت لطِبّ الناس إسعافاهل يرتضي الدهر موتي دون رؤيتكم؟
لمّا انتقلتَ تجَلَّى الحزنُ أضعافاكيف التقاعد يأتي دون معرفتي؟
ودون إذْني فما مِنّي اْمرُؤٌ خافاإن كنت ترضى بحرماني صداقتكم
هذا يسبب لي يا شهم إتلافاإني وقفت أمام البحر مدّكِراً
إياك أشهد جوفَ البحر شفَّافافيه أشاهد جُزءاً من جواهركم
أقلُّها: قد ملأت الناس إنصافا..***
رعاك الله تهجرنارعاك الله تهجرنا سريعا
وتجعلنا ندرُّ لك الدُّموعاوكنتَ بنا الرؤوفَ كما تعالى
دعاك لتنقذ البؤَسَا جميعاوأرجوكم لمطروحَ الرُّجوعا
لأجل لقائنا دمتَ المطيعاعرفتك حاتمَ بْنَ حُسينَ شهماً
ولن أنسى تفضلك البديعاولم تبخل عليَّ بأي شيءٍ
خدومٌ لم تقلْ: لن أستطيعاوكنت تواصل الأبحاث حتى
تُجَبِّرَ لي وأسرتيَ الضُّلوعاولولا عطفك السامي المفدى
لكنتَ وجدتَني ملقىً صريعانعزك يا مؤسسَ كلِّ خصبٍ
لنا ولغيرنا دمت الرَّبيعاحيِيتَ منزَّها وملكْتَ قلباً
نقيّاً، لم تكن إلا رفيعاخُلقتَ لكل يُسْرى لستَ عُسْرى
وعشتَ لتملأ الدنيا صنيعا..دعونا الله يجزيكم أجورا
ونأملُ أن يكون لنا سميعاأ حاتمُ عبدُ موجود أ أبقى
بدونك عائشاً عمراً شنيعا؟أرَجِّي اللهَ يرزقني لقاكم
بمطروحٍ وقاهرةٍ سريعاأ حاتمُ عبدُ موجود أطِعني
فإني مُسْتحِقٌّ أن تطيعا
عن القصيدة
«ثلاث قصائد لصديق» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.