أهنئه بترفيعٍ مجيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهنئه بترفيعٍ مجيدٍإلى العلياء في الوطَنِ الأغَرِّ
يعاملني بعطفٍ واحترامٍلأنه مِن بلاد الطهر مِصرِ
صديقي الشهمُ طه زار بيتيبمطروحٍ وآنسني كبدرِ
حماه الله في حِلٍّ ورحْلٍلأنه كوكبٌ بالنور يسري
ويوم وصول طلعته مداريسألته هل بحُلم نحن نجْري؟
وأدعوه ليأتيَ من جديدٍفدون لقائه قد ضاق صدري
إذا عاد الصديق يزور بيتيسيغدو الطوبُ مِن ذهب ودُرِّ
ويوم مَعادهِ سيحلُّ عيدٌكعيد الفطر والأضحى الأبَرِّ
ويومَ وصولهِ سيعود فكريإلى منحى الصراط المستقِرِّ
ويصبحُ لونُ وجهي المكفهرِّكلون الورد أو كطلوع فجرِ
تحييه الملائك باحتفاءٍوتجعل قلبَه الصافي مَقَرِّي
وتجعلُ خافقي جفناً كبيراًيُخَزِّنُ من إخائه وحيَ شعرِي
فطَه العاطفيُّ مُشيدُ مجديوحامي عزتي وملاذُ فكري
وطبْعه خادم اليسْرِ المُسِرِّوليس بخادمِ العُسْرِ المُضِرِّ
وعيبُه يدْفق اليُسرى بحوراًوغيره ينحت العسرى كصخرِ
وما ذنبُ الشريف إذا سواهُيكون نسيجُه من دود شرِّ؟
فخارُه أنه يَقْني ضميراًيُطيع الله في سرٍّ وجهرِ
جميع مكارم الأخلاق تسريمن البدويِّ لي ولكل عصري
أحبه فوق ما عرَفَ البرايامن الحب الطَّهور المستمرِّ..
عن القصيدة
«أهنئه بترفيعٍ مجيد» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.