أغيثوني يا أحفادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعالَوا لي أغيثونيكواني بُعْدُ أرتينِ
أيا مَن قد فتحتم بيجروحاً حجْمَ تِنِّينِ
تعالَوا كي تداوونينواكم غيرُ ميمُونِ
وأرقب كسْب رؤيتكموموعدنا بتشرينِ
ويومَ رجوعكم نحياونشدوَ شدْوَ حسُّونِ
مضى أرتينُ لا يدريبطعنِهِ لي بسكِّينِ
وبَعد سعادة اللقياشعرتُ شعورَ محزونِ
لأن النأيَ مختبئٌبعمقِ كالثعابينِ
هي الدنيا ازدواجاتٌمن اللقيان و"البِينِ"
وتلك حقيقة الدنيابأمر الله والدينِ
أنا في البُعد مِن نارٍأنا في القرب من طينِ
وقد أصبحتُ خالي الدار، مَن يأتي يُسَليني؟
أعاني اليأسَ والإحباط أمشي مثلَ مجنونِ
ومن لم يستطع يأتيتفوحُ له رياحيني
أحاول أن أقابلَهبمانيلاّ أوِ الصينِ
بلبنانٍ وسوريّابمصرٍ أو فلطسينِ
أطير له بمدريدٍفما الأحلام تكفيني.
فردَّ ابني تراث عليّ بهذه القصيدة:أيا أبتاه لا تحزن
أيا أبتاه لا تحزنفراقك بات يُشْجيني
دموعك ليس ترضينيتبسَّمْ لي لتُحْييني
فراقك طعمه مرٌّلقاك بموسم التينِ
تعال فأنت مؤنِسُناتعال لحِضنِ أرتينِ
ورافق أمَّنا العزىإلى غابات تشرينِ
سرَحنا في دمشق معاًوحفَّة ثم بقِّينِ
وهللَّ طفلنا يقفوفراشاتٍ وحسُّونِ..
تحنُّ صلنفة لكمووتدعوكم وتدعوني
عن القصيدة
«أغيثوني يا أحفادي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.