كم موجةٍ شعريةٍ تجتاحني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَسَنُ بْنُ يوسُفَ كلُّه بركاتُأنعِمْ بأرقى مَن لديه صفاتُ..
حَسَنٌ يُيسِّر أمرَ كلِّ مُراجعٍوكأنهم من صُلْبه فلذاتُ
صافحْتُه رغم الكورونا ناسياًنفسي، وكادت تبدأ القبُلاتُ
فمضَى وعقّمني بكل تواضعخوفاً عليَّ تُزيلني الآفاتُ
له نفسُ إحساسي حنانٌ كاملٌخوفاً عليّ وللهوى صحواتُ
الطيبة العصماءُ توجَد في القرىأضعافَ ما في المدْنِ والنخواتُ
وجلستُ بين يدي صَحابيٍّ بهأمْنُ الشعوب يدوم والخدماتُ
أحسستُ أني في جواره ناسكٌوكأنه القرآنُ والتوراةُ
وعلى مثيله -حسْب رأيي- أُنزِلتْصحُف الهدى:الإصحاح والآياتُ
وسبحتُ في لقيانه وبهائهويُعِينني الشكران والإخباتُ
أرواحنا فرحت برؤية بعضهاكالطفل يفرح إذْ أتاه لِداتُ
أبحرتُ في سِيماءِ طفل طاهرسجَدتْ إلى أنواره النظراتُ
أبحرْتُ في سِيمائه متفحصاًملَكاً لديه من السماءِ هِباتُ
أنتَ الهباتُ من الرحيم لشعبناوبفكركم تتطوّر الدولاتُ
صوّرتُ شكلَ الأنبياء كشكلكمولدَى المُتَيَّمِ تَكْثر الشطحاتُ
بحِماك يحتفظ الأنام بروحهمبحِمَى سِواك تساقَطُ الأمواتُ
أمثالكم كعليِّنا رمزُ الفداأرواحكم لنجاتهم قوَّاتُ
الله بوَّأكم تُيسِّر عُسْرهملولاك مَسْلكهم هو العثراتُ
يا مَن وأدتم داعشاً في جُحْرهايحميكم الرحمن والقدراتُ
رُحماءُ فيمن يستحق تراحُماًأعداءُ مَن هم للسّلامِ عُداةُ
أنتم ذرى الأخلاق طول حياتكميا أيها الروَّادُ والقدواتُ
ما زلتُ لم أشبعْ من اللقيا التيبخلتْ، وتختصر اللقا الأوقاتُ
ما زلتُ جَوعاناً إلى اللقيا التيشحّتْ، فليس لوحدنا بركاتُ
أوقاتكم شغلٌ بشغلٍ رغم ذاأعطيتُمونا منه ما نقتاتُ..
سبحان مَن أعطاك طبْعاً خيِّراًكطباعِ دجلةٌ آزرَتْه فُراتُ..
سبحان مُنشئكم ووحدُه قادرٌإنشاء قوم ما بهم سَوْءاتُ
لو كنتَ يا غالي سفيرَ بلادناغرباً.. لخفَّفتِ الأذى الحيّاتُ
أخلاقكم تمتصّ أيِّ عداوةٍمن قلب مَن أضغانه شفراتُ
سيقول: إنْ كانت بلاده هكذابصفائه فلْتنتهي الويلاتُ
حَسَنُ بْنُ يوسُفَ صار أغنيتي التيلا تمَّحي مهما سعَتْ ممحاةُ
قدَرٌ من الرزاق أني زرتكملتزيد من ثرواتها الأبياتُ
أرجوك تعلم أنَّ عندك منزلاًبدمشقَ يدعوكم إليه تاتوا
لا تعذلوه إنه مُتشوقٌيرجو الوفاء لكم أيا بركاتُ
هذي حديقتُه مرحِّبة بكموبغيث رحمتكم زها الإنباتُ
يا أيها البطلُ الكبير تحيةلك أيها الهادي عليك صلاةُ
أخلاقكم منحتْ إليّ نضارةوكأنّ لي مِنْكم تسيلُ حياةُ
كم موجةٍ شعريةٍ تجتاحنييا ليتها لا تنتهي المَوجاتُ
عن القصيدة
«كم موجةٍ شعريةٍ تجتاحني» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.