ستنمو في حدائقنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
...إلى محمّد الدُرَّةأبصرتُ فيكَ الدربَ و المأوى
محمدُ يا أتونَ النصرفي كبدِ السماءِ الراحلةْ
إنّي لأخلعُ هامتي بيديكَأرفعُ دمعتي حجراً
تباركهُ يداكَفتمطرُ الأحزان ُسجّيلاً
و نغدو قافلةْضوءُ القناديلِ البعيدةِ
يرتمي حوليفتخرجُ يا محمدُ باسقاً
بين الكرومِمزنّراً بالمجدِ
يجتاحُ البقايامن هزائمِنا
و تُنعِشُ في حناياناالصهيلَ يضيقُ ذرعاً بالمدى
*أشتمُّ رائحةَ الجنوبِ
غداةَ تُسلمني القصيدةُ نعشهاأمضي بها
فتفوحُ أغنيةًإلى الشرفاتِ
تُنْعِشُ قامةَ الأقصىفيزدهرُ المكانُ براعماً
و يلوحُ في الأفاقِليموناً و زيتوناً
و إكليلَ انتصارْالغدرُ يسكنُ في عماءِ
القبرِ يحضنهُ الدمارْو مديحكَ السافي
سينمو في حدائقناصبايا فوق هامِ اليأسِ
يحملنَ الجرارْ*
ستعودُ يقطيناًيظّللُ شاطئَ الذكرى
و بساطُ خافقكَ القديمِينوحُ فوقَ النار
يُشعلُ جذوةَ العبّادِفي رحمِ الحقيقةِ
مرّةً أُخرى*
ألّفتَ بين قلوبناوزرعتَ نافلة المودّةِ
يا محمّدُحين قبّلتَ الرصاصْ
صيّرتَ أشلاءَ الصراخِقصيدةً
ضاقَ الرمادُ بنبضهاو تهالكتْ عيدانُها
تعدو الطريقَ إلى الأثافيو انتفاضاتِ الخلاصْ.
&
عن القصيدة
«ستنمو في حدائقنا» من شعر حمزة رستناوي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.