مرَّ يومٌ
الشاعر: صباح الحكيم · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«مرَّ يومٌ» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مرَّ يومٌ ...! ... مرَّ يومٌ لا أراكْ
قلت أصبرْ ... ... علني أنسى هواكْ ...
فالهوى في قلبي زادْ ... مرَّ يومٌ ها أنا
المذبوح مشطور الفؤادْ ... بتُ في ذكرى هواكَ
استشفُ الغيبَ همسا من ودادْ ... ليتني أنثر عمري
فوق أطراف البلادْ ... ثُمَ أغدو ياسَميناً
في دروبِ الوجد أنغاماً تعادْ ... ليتني يا طيف قلبي
احملُ الأشواقَ دفئا ... تستريح النفس فيها
من تباريح العبادْ ... ليتني اقطفُ أيامي و أزكيها عبيراً
فوق أجفان السهاد ... ليتني أجثو بعينيك قليلاً
آهٍ ما أحلى الرُقادْ ... ليتَ لو تعرف يوماً
إن قلبي سوف يخبو في هواك ... ثم يأتونَ جميعاً
فوق قبري ... يعلنونْ
أنني متُ شهيدا ... متُ من داء الودادْ
dimanche 25 mars 2007
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- المذبوح: ذبح: الذَّبْحُ: قَطْعُ الحُلْقُوم مِنْ باطنٍ عِنْدَ النَّصِيل، وَهُوَ مَوْضِعُ الذَّبْحِ مِنَ الحَلْق. والذَّبْحُ: مَصْدَرُ ذَبَحْتُ الشَّاةَ؛ يُقَالُ: ذَبَحه يَذْبَحُه ذَبْحاً، فَهُوَ مَذْبوح وذَبِيح مِنْ قَوْمِ ذَبْحَى … (لسان العرب)
- دفئا: دفأ: الدِّفْءُ والدَّفَأُ: نَقِيضُ حِدّةِ البَرْدِ، وَالْجَمْعُ أَدْفاء. قال ثَعْلَبَةَ بْنِ عُبَيْدٍ العدوِي: فَلَمَّا انْقضَى صِرُّ الشِّتاءِ، وآنَسَتْ، ... مِنَ الصَّيْفِ، أَدْفاءَ السُّخُونةِ فِي الأَرْضِ والدَّفَأُ، … (لسان العرب)
- علني: علن: العِلانُ والمُعالَنة والإِعْلانُ: المُجاهرة. عَلَن الأَمْرُ يَعْلُنُ عُلُوناً ويَعْلِنُ وعَلِنَ يَعْلَنُ عَلَناً وعَلانية فِيهِمَا إِذا شَاعَ وَظَهَرَ، واعْتَلَنَ؛ وعَلَّنه وأَعْلَنه وأَعْلَن بِهِ؛ وأَنشد ثَعْلَبٌ: … (لسان العرب)
- مشطور: شطر: الشَّطْرُ: نِصْفُ الشيء، والجمع أَشْطُرٌ وشُطُورٌ. وشَطَرْتُه: جعلته نصفين. وفي المثل: أَحْلُبُ حَلَباً لكَ شَطْرُه. وشاطَرَه مالَهُ: ناصَفَهُ، وفي المحكم: أَمْسَكَ شَطْرَهُ وأَعطاه شَطْره الآخر. وسئل مالك بن أَنس: … (لسان العرب)