غريبين صرنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غريبين صرناو تاهت خطانا
و صار فؤادي شظايا شظاياو شوق المآقي
أذاب المراياتهاوت ظلالي
و صمتي انكسرْ.
فكيف النجوم غدت في سمايَتعاين دمعي بكل الزوايا
أسيرة وجدٍ سرى في دماياو عطر قلبي فزالت أسايَ
و من ثم عاد ليمحو الأثرْ.
بقيت شجيّ الفؤاد أعانيو احمل طيفا سرى في كياني
إذا ما أتانيسأغدو ضحيةَ وجدِ الدهــــَر
.هربت هربت لكي لا اراكَ
و تأبى عيونيَ تركَ ثراكَفتبكي الليالي لذكر شذاك
فكم تتمنىتمر كطيفٍ بجفنِ السحرْ
.بعدت بعدت و لكن هواك
يلح يلج لهمسك ذاكتركت المكان و لكن رؤاك
بعيني تشع فأهوي فداكفأغمض عيني
ألاقي يديكتنادي تعالي مللت السفرْ
.غريبين صرنا
نسينا الحكاياو ماتت بقلبي أغاني الصبايا
فما عاد دمعييداوي الحنايا
تحطم قلبيو دمع الوترْ
.غريبين صرنا
كما ما التقينا مكاناًو قلنا كلاماً و ذبنا بهمس البصرْ
عن القصيدة
«غريبين صرنا» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.