مذ غاب نوركَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُذ غاب نوركَ صار وجه الأفق يا عمري كئيبفامتدت الأحزان تطرق عند بابي
و اختفى عني الضياءشيءٌ تكسر في ضلوعي و هو يصرخ في الغياب
فتناثر الدمع الحزينو كأنه نغمٌ غريبٌ ذاب يهمس في الإياب
فجلست أنظر في المسافات البعيدة.. في الطريقِو خطاكَ تعبر من أمامي
مثل همس الأغنياتفيدب في صدري حريق و هو يجفو في الضباب
و كمثل همس الضوء يخبو في السحابتتباعد الخطوات.. يأكلني العذاب
واحسرتاه.. كذا يموت الود في كف الزوال؟و يذوب قلبي في المغيب؟
...فبكى فؤادي و هو يبحث في الجواب
آه مؤججة على شفة النحيبكف الهوى و يد الحبيب
ما زال يسقيني الشرابحتى اختفت أنوار عيني
صاح في صدري اغترابيو هو يشهق في البكاء
فمددت عيني للسماءو أخذت أبحث في السؤال
أترى سيأتي البدر كي يمحو الظلامأترى يعود الطير يهمس في الغناء
أترى يعود الفجر من بعد الجفاء؟فأغيب في صمتٍ حزين
بين أمواج المودة و العناءو أعود أرسم في خيالي
حلمنا المعهود بالود المطهر.. بالوصالو أسير في درب المحال
لأعيش و الآمال ترفل في فؤاديعلني ألقاكَ يوماً
في ضفاف الودِ...في سحرِ الرياضثم ألقي بين عينيك السلام
ثم ألقي بين عينيك السلام
عن القصيدة
«مذ غاب نوركَ» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.