عيون الانتظار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلتُ: ما بال وداديعاتي الحزن و لا يبغي حوار
...ذاهبٌ إني ...
و قد قالَ سريعا لا تلوميني إذا ناءت ظلالييا رؤاها
سوف تبكيكِ عيون الانتظارعندها يأتيكِ عني
ما ستنبيكِ اللياليلوعة الآمال في عيني فرار
...قلت ويحي...
كيف يا دنيايَ أصبروالسكون المرّ قد مسّ فؤادي وأنا فيه احتضار
علمونيكيف أهدي مهجة الروح المرايا
كي يراني مثل أضواء النهاركيف أحيا و المرايا ترتقي صهوة ليلي
بها و الشوق كماسات المحاركيف لي من أسر عينيك الفرار؟
كيف لي أهرب من قيد المواقيت الحزينة؟تصرخ الدمعات فيها و أناشيدي على ثغريَ تغفو بانكسار
...علموني
كيف أغفو بعد أن أتقنت فن الانتحار؟لا تلُم لهفةَ روحي
واسكب الميعاد شهداً في جروحيدون خوف من عيون الناس يوما
واحتويني.. لوعة بينَ الجفونلا تقل لي تاه دربي
بعدهاطال مسيري في شفاه الانهيار
فأنا في ليلك الداجي كبدرٍ قد كساه الحب شالاًو جناحاك لها أحلى إطار
أنت لي كل حياتي و المنىبُعدكَ القاسي يكونُ ... الاحتضار
عن القصيدة
«عيون الانتظار» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.