عيون الانتظار

الشاعر: صباح الحكيم · البحر: الرمل

«عيون الانتظار» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلتُ: ما بال ودادي ... عاتي الحزن و لا يبغي حوار

... ... ذاهبٌ إني ...

و قد قالَ سريعا لا تلوميني إذا ناءت ظلالي ... يا رؤاها

سوف تبكيكِ عيون الانتظار ... عندها يأتيكِ عني

ما ستنبيكِ الليالي ... لوعة الآمال في عيني فرار

... ... قلت ويحي...

كيف يا دنيايَ أصبر ... والسكون المرّ قد مسّ فؤادي وأنا فيه احتضار

علموني ... كيف أهدي مهجة الروح المرايا

كي يراني مثل أضواء النهار ... كيف أحيا و المرايا ترتقي صهوة ليلي

بها و الشوق كماسات المحار ... كيف لي من أسر عينيك الفرار؟

كيف لي أهرب من قيد المواقيت الحزينة؟ ... تصرخ الدمعات فيها و أناشيدي على ثغريَ تغفو بانكسار

... ... علموني

كيف أغفو بعد أن أتقنت فن الانتحار؟ ... لا تلُم لهفةَ روحي

واسكب الميعاد شهداً في جروحي ... دون خوف من عيون الناس يوما

واحتويني.. لوعة بينَ الجفون ... لا تقل لي تاه دربي

بعدها ... طال مسيري في شفاه الانهيار

فأنا في ليلك الداجي كبدرٍ قد كساه الحب شالاً ... و جناحاك لها أحلى إطار

أنت لي كل حياتي و المنى ... بُعدكَ القاسي يكونُ ... الاحتضار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تبكيك: تبك: تَبُوكُ: اسْمُ أَرض، قَالَ الأَزهري: فإِن كَانَتِ التَّاءُ فِي تَبُوك أَصلية فَلَا أَدري مِمَّ اشْتِقَاقُ تَبُوكَ، وإِن كَانَتِ التَّاءُ تاءَ التأْنيث فِي الْمُضَارِعِ فَهِيَ مَنْ باكَتْ تَبُوك، وَقَدْ مَضَى تَفْسِي … (لسان العرب)
  • تلوميني: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ … (لسان العرب)
  • حوار: حور: الحَوْرُ: الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وإِلى الشَّيْءِ، حارَ إِلى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْراً ومَحاراً ومَحارَةً وحُؤُوراً: رَجَعَ عَنْهُ وإِليه؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: فِي بِئْرِ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَراد: فِي … (لسان العرب)
  • ذاهب: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)
  • رؤاها: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • و تبكيكَ القوافي
  • ما عدتَ تعنيني
  • يعاتبني صديقي
  • أقلقني غيابك
  • رسمتكَ....!
  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • أوراق حزني