الوردة البيضاء

الشاعر: صباح الحكيم · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«الوردة البيضاء» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من قال اني أتبعك ... أنا لستُ أهوى مطلعك

أنا ما أتيتك راجيهْ ... أو عند بابكَ باكيهْ

أنا وردة بالحب تبقى شاديهْ ... و فؤاد حرفيَ كالحمام

حرٌ بهذا الأفق ينسج للأنام ... ألوان وجده عازفاً

يشدو و لحن مشاعري.. لحن المودة و السلام ... قلبي أنا متشوقٌ حد الثمالة و التعب

متأجج الأشواق وجدٌ ملتهب ... وحدي بهذا العالم الرحب الفسيح

و الحزن في خلجات وقتي يستريح ... لكن ثغريَ باسمُ النغمات ينشد بالطرب

و مداد روحيَ كالعنب ... أو ما ترى قلمي و ما فيه العجب

سل عنه و أعرف من أنا ... و هناك أيضا قارئي

يدري بما في القلب من حب رحب ... أتقول إنني أتبعك

أنظر لحرفك جيدا ... ماذا بسطركَ قد كتب

خلف المرايا ترتجي الأزهار تجبرها غصب ... عريتَ هاتيك الزهور مراوغاً

بالحب قلبكَ قد كذب ... فالحرف يفضح سرنا

و يقول للناس السبب ... يا أيها المغتر ماذا تبتغي

فالوردة البيضاء يغفو قلبها ... ببراءة الأطفال و الحب النقي

أتريد أن ترقى على كتف الزهور؟ ... حتى يقولوا أن حرفك فاخرٌ يا سيدي

حرفٌ كرائحة البخور ... عذبٌ.. و شاعرنا كبيرٌ يا كبير

قد جاء مغرورا على متن الأثيرِ ... مباهيا.. بالشعر و الحرف المبجل و الكثير

تباً لمن يمشي على الأفلاك معدوم الضمير ... أو بعد هذا يا أمير

ستقول أنني أتبعك؟ ... لملم بربكَ أدمعك

و ابعد.. فحرفيَ يكرهك ... لكنَ قلبيَ و الهوى

سيظل عمراً ينزفك

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح، مقاييس اللغة:

  • الرحب: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا … (لسان العرب)
  • الفسيح: سيح: السَّيْحُ: الماءُ الظَّاهِرُ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الأَرض، وَفِي التَّهْذِيبِ: الْمَاءُ الظَّاهِرُ عَلَى وَجْهِ الأَرض، وجمعُه سُيُوح. وَقَدْ ساحَ يَسيح سَيْحاً وسَيَحاناً إِذا جَرَى عَلَى وَجْهِ الأَرض. وماءٌ سَيْ … (لسان العرب)
  • النغمات: نغم: النَّغْمةُ: جَرْسُ الْكَلِمَةِ وحُسْن الصَّوْتِ فِي الْقِرَاءَةِ وَغَيْرِهَا، وَهُوَ حسَنُ النَّغْمَةِ، وَالْجَمْعُ نَغْمٌ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيّة: وَلو انَّها ضَحِكت فتُسمِعَ نَغْمَها ... رَعِشَ المَفاصِلِ، ص … (لسان العرب)
  • باكيه: البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وب … (الصحاح)
  • بالطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ … (لسان العرب)
  • ثغري: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ … (لسان العرب)
  • خلجات: خلج: الخَلْجُ: الجَذْبُ. خَلَجَهُ يَخْلِجُه خَلْجاً، وتَخَلَّجَهُ، واخْتَلَجَهُ إِذا جَبَذَهُ وانْتَزَعَهُ؛ أَنشَد أَبو حَنِيفَةَ: إِذا اخْتَلَجَتْها مُنْجِياتٌ، كأَنها ... صُدورُ عَراقٍ، مَا بِهِنَّ قُطُوعُ شَبَّهَ أَصا … (لسان العرب)
  • راجيه: (رَجَى) الرَّاءُ وَالْجِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ مُتَبَايِنَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى الْأَمَلِ، وَالْآخَرُ عَلَى نَاحِيَةِ الشَّيْءِ. فَالْأَوَّلُ الرَّجَاءُ، وَهُوَ الْأَمَلُ. يُقَالُ رَجَوْتُ الْأَم … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • و تبكيكَ القوافي
  • ما عدتَ تعنيني
  • يعاتبني صديقي
  • أقلقني غيابك
  • رسمتكَ....!
  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • أوراق حزني