الوردة البيضاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من قال اني أتبعكأنا لستُ أهوى مطلعك
أنا ما أتيتك راجيهْأو عند بابكَ باكيهْ
أنا وردة بالحب تبقى شاديهْو فؤاد حرفيَ كالحمام
حرٌ بهذا الأفق ينسج للأنامألوان وجده عازفاً
يشدو و لحن مشاعري.. لحن المودة و السلامقلبي أنا متشوقٌ حد الثمالة و التعب
متأجج الأشواق وجدٌ ملتهبوحدي بهذا العالم الرحب الفسيح
و الحزن في خلجات وقتي يستريحلكن ثغريَ باسمُ النغمات ينشد بالطرب
و مداد روحيَ كالعنبأو ما ترى قلمي و ما فيه العجب
سل عنه و أعرف من أناو هناك أيضا قارئي
يدري بما في القلب من حب رحبأتقول إنني أتبعك
أنظر لحرفك جيداماذا بسطركَ قد كتب
خلف المرايا ترتجي الأزهار تجبرها غصبعريتَ هاتيك الزهور مراوغاً
بالحب قلبكَ قد كذبفالحرف يفضح سرنا
و يقول للناس السببيا أيها المغتر ماذا تبتغي
فالوردة البيضاء يغفو قلبهاببراءة الأطفال و الحب النقي
أتريد أن ترقى على كتف الزهور؟حتى يقولوا أن حرفك فاخرٌ يا سيدي
حرفٌ كرائحة البخورعذبٌ.. و شاعرنا كبيرٌ يا كبير
قد جاء مغرورا على متن الأثيرِمباهيا.. بالشعر و الحرف المبجل و الكثير
تباً لمن يمشي على الأفلاك معدوم الضميرأو بعد هذا يا أمير
ستقول أنني أتبعك؟لملم بربكَ أدمعك
و ابعد.. فحرفيَ يكرهكلكنَ قلبيَ و الهوى
سيظل عمراً ينزفك
عن القصيدة
«الوردة البيضاء» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.